وكالات - العين الإخبارية

لاجئون على الحدود التركية اليونانية
قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، الاثنين، إن بلاده والاتحاد الأوروبي لن يقبلان التعرض "للابتزاز" بواسطة تركيا بسبب أزمة اللاجئين.
وخلال قمة اقتصادية ألمانية يونانية في برلين، قال ميتسوتاكيس إنها "لحظة حرجة" بالنسبة لليونان وأوروبا، وطالب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالاسهام في خفض التصعيد خلال زيارته إلى بروكسل اليوم الاثنين.
وأشار إلى أن تركيا تحاول تحويل عشرات الآلاف من المهاجرين إلى "دخلاء غير شرعيين"، مؤكدا ضرورة حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ميتسوتاكيس دعوته تركيا لاستعادة المهاجرين غير الشرعيين الذين تم القبض عليهم داخل الأراضي اليونانية.
ورحب ميتسوتاكيس بخطط الحكومة الألمانية لدعم اليونان، فضلا عن استقبال، بالاشتراك مع دول أخرى بالاتحاد الأوروبي، ما بين ألف و1500 طفل يعيشون داخل مخيمات في جزر بحر إيجه اليونانية.
ومنذ أسبوع يحاول عشرات الآلاف من طالبي اللجوء اختراق الحدود البرية بين تركيا واليونان بعدما أعلنت أنقرة أنها لن تمنع أحدا من محاولة العبور إلى أراضي الاتحاد الأوروبي.
ويستغل أردوغان ورقة اللاجئين للضغط على أوروبا للحصول على مكاسب سياسية واقتصادية أفت لتوقيع اتفاق لمنع المهاجرين الدخول لأوروبا حصلت بموجبه على 6مليارات يورو.
وسُجّلت مواجهات بين المهاجرين وقوات الأمن تخلّلها رشق بالحجارة وإطلاق الغاز المسيل للدموع.
وأطلقت تركيا مرارا الغاز المسيل للدموع باتّجاه القوات اليونانية، في حين اتّهمت أثينا الشرطة التركية بمساعدة المهاجرين على اختراق الحدود عبر تزويدهم تجهيزات لقطع الأسلاك الشائكة.
ونشرت الحكومة اليونانية في نهاية الأسبوع مشاهد قالت إنها تظهر مدرّعة تركية تحاول إزالة السياج.
وقال المسؤول في الشرطة المحلية الياس أكيديس لمحطة "سكاي" التلفزيونية إن "أجزاء من السياج قد أزيلت بواسطة آلية (تركية) وقواطع أسلاك، ويجري إصلاحها باستمرار".