بين تراكم الازمات والحروب المشتعلة بأطراف البلاد واختلاف السياسيين وانقسام المؤيدين والمعارضين ورغم كل المعاناة الا ان هناك من يصنع المتعة ويزرع زهرة الجمال بين تشوة المكان ويرسم لوحة جميلة على جدار الامل المنعدم .
هناك حمدوس نبي ورسؤل الرياضة ينشر البهجة والجمال ويرسم صورة كبيرة من المتعة الكروية التي تجسد روح التلاحم لعشاق الكرة المستديرة على مسطيل الوحش الصغير وسط حارة متواضعة اهلها معروفون بجمال وطيبة روحهم وانتمائهم الكبير للرياضة يستقبلون ويرحبون بكل ابناء المدينة مقبلين يرتدون شعارات التحفيز .
بقيادة الشاب النشيط والرياضي الممتع صاحب الابتسامة الطيبة ( حمدوس ) محمد عبدي ابن منطقة الوحشة الذي يحاول جاهدا" بصناعة حدث وعرس كروي ليس له مثيل ..
فقد انتهاء دوري شهدا الوحش 2
والذي كان بدعم سخي وكبير قدمة رجل يريد ان يشاهد شباب المدينة يذهبون الى رياضة يعشقونها ويبتعدوا عن طريق الهلاك الذي ينتشر بكثرة .
الاب الفخري لنا جميعا" ( صالح عوض ) رجل الاعمال صاحب ( شركة عدن للصرافة ) .
الرجل النادر الذي يترك اعمالة ويتفضي لمتابعة دوري الوحش ويدعمة ويشجع الشباب على الاستمرار بالراضية .
وبهمة وعزيمة وجهد كبير من اللجنة المنظمة للدوري وابناء منطقة وحارة الوحش وتسهيل من اهالي الحي ينجح هذا الدوري نجاح كبير جدا" حتى اصبح حديث الشارع والناس بين المدينة وضواحيها .
كل كلمات الشكر لاتكفي ولاتوفي وليست كافية بحقهم جميعا" فقد صنعوا عرس كروي وحدث كبير يرتد صداه بين اركان المدينة .
بمثل حمدوس ورفاقة وبمثل الاب صالح عوض ستكون عدن جميلة تقدم كل ماهوا جميل وستستمر عدن سباقة بالاحداث الرياضة وستنجب وستكون ولادة للرياضيين ..
كم هو جميل ان تشاهد هذا الاحياء الشعبية تبتهج مدرجاتها بجمهور غفير بينما ملاعب الاندية ومدرجات رياضة الدولة خاليه عن عروشها إن دل هذا على شي فإنما يدل على مكان الرياضة الحقيقي الذي لايتطلب لوساطات وتجملات من احد فقد كان ملعب الوحش مفتوح امام الجميع ليحتضن اكبر تجمعات رياضية تشهدة مدينة عدن ..
استمر ياحمدوس واعيد لعدن جمالها الرياضي وكون انت الثمرة الجميلة لشجرة الرياضة اليابسة وكن انت الاوراق الخضراء والغصون الراوية واصنع من موقعك في ملعب الوحش ظل يحتوي كل عشاق المستديرة ..