العين الإخبارية - جهاد الخطيب

وزير الخارجية المصري سامح شكري -أرشيفية
أكد سامح شكري وزير الخارجية المصري، الإثنين، على ضرورة تعيين مبعوث أممي جديد يحظى بقبول الأطراف الليبية، وذلك خلفا للمبعوث المستقيل غسان سلامة.
وأجرى وزير الخارجية المصري اتصالاً هاتفياً، اليوم الاثنين، بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس لبحث تطورات الأزمة الليبية.
وصرح المُستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الاتصال تناول سبل دفع جهود استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، عقب استقالة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة.
وناقش الطرفان أهمية تعيين مبعوث أممي جديد يحظى بقبول جميع الأطراف الليبية لمواصلة حل الأزمة.
وبحثا أيضاً سبل التنسيق بين مصر والأمم المتحدة إزاء مستجدات القضايا الدولية والإقليمية المختلفة.
وأثنى جوتيريس علي الدور الذي تقوم به مصر، منوهاً لتطلعه إلى استمرار التنسيق والتشاور مع مصر خلال الفترة المقبلة.
ومن المقرر أن تعلن الأمم المتحدة خلال الفترة القادمة خليفة للمبعوث السابق غسان سلامة، الذي أبلغ أمينها العام برغبته في الاستقالة، بعد عامين ونصف من محاولة توحيد الليبيين.
وفشل سلامة طوال فترة عمله في ليبيا التوصل إلى اتفاق سلام بين الأطراف الليبية.
وتسعي الأمم المتحدة لاستئناف الحوارات الداخلية بين الليبيين في كافة المسارات السياسية والعسكرية والاقتصادية، خاصة بعد تدهور الأوضاع وخرق الهدنة من قبل مليشيات الوفاق.
يذكر أن غوتيريس، قال إنه تم انتهاك تعهدات برلين مرارا وتكرارا، بسبب استمرار تسليم الأسلحة وتصعيد القتال.
وأفسد التدخل التركي السافر في الشأن الليبي العملية السياسية، حيث واصلت أنقرة تسليح المليشيات التي تسيطر على طرابلس، وتم تزويدها بمنظومة دفاع جوي.