اجمع سياسيون وصحفيين ونشطاء على أن الرئيس هادي وبتحالفه مع إخوان اليمن، ارتكب أخطاء كبيرة بحق الجنوب والحنوبيين، وأبناء اليمن، وكذلك بحق التحالف العربي، وأكدوا أن استمراره في قيادة الشرعية، يصب في مصلحة الإرهاب والحوثي وتغلغل الفاسدين ومتجارتهم بمعاناة الناس.
*تعيين فاسدين ومقربين وتمكينهم من الإدارة وملفات الخدمات*
ويجمع سياسيون وصحفيين ونشطاء على أن من أبرز أخطاء الرئيس هادي هو إقالة القادة الشرفاء المخلصين، وتعيين قادة فاسدين مقربين منه، ومنهم أولاده والتاجر العيسي، وكذلك قادة الإخوان بما فيهم آل الأحمر.
وبدأت هذا الأخطاء القاتلة منذ إقالة بحاح، وكذلك تسليم أولاده ومقربين منه ملفات إدارية هامة، بالإضافة لتسليم ملفات الخدمات لقوى نفوذ فاسدة، وعلى رأسهم التاجر النافذ أحمد العيسي الذي سلمه هادي ملف المشتقات النفطية، وأصبح العيسي وبأوامر من هادي والإخوان يفتعل الأزمات ويعاقب الشعب الجنوبي بملف الخدمات بهدف تركيعه وثنيه عن مطالبه وتحركاته.
كما عمل هادي وبتحالفه مع الإخوان على تعيين قيادات عسكرية وأمنية وإدارية، ومنها محافظ شبوة ومدير أمنها، وقيادات عسكرية في أبين بما فيها قيادات قادمة من مأرب، وتعمل هذه القيادات على ممارسة ابشع أنواع الانتهاكات بحق أبناء شبوة وأطراف أبين.
*7حقائق عن أخطاء هادي*
ولخص عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح بن عطية أخطاء هادي في سبع حقائق، وذلك على النحو التالي:-
١- هادي أصبح خنجر بظهر اليمن والمملكة.
٢- هادي ومن وراءه يسعون إلى إضعاف الجبهة الداخلية السعودية.
٣- تبريرات هادي وجماعته لن تنفع في إبعاد التهم عنه وارتباطاته بعد الخيانات التي حصلت بالجبهات.
٤- تزامن محاولة الشرعية إظهار ضعف بالتحالف مع مايجري بالسعودية.
٥- دعم هادي الكبير للوزراء والقيادات التي تعمل لصالح محور أعداء التحالف.
٦- تعمد هادي تعيين القيادات العسكرية الخاينة وترقيتها بعد كل خيانة وعدم محاسبة أي خاين.
٧- تمكين هادي إخوان اليمن رغم معرفته أن التحالف يعتبر الإخوان منظمة إرهابية.
*استهداف الهوية والغدر بالجنوبيين*
ولفت الكاتب السياسي صالح علي الدويل، إلى أن هادي يستهدف الهوية الجنوبية، وقال : "يقولون الرئيس من ابناء الجنوب العربي .. هذا صحيح ،لكنه يحمل مشروع يمننة مسخ الجنوب العربي وابتلاع هويته .. ابو رغال كان عربي قح ويطوف بالكعبة على طريقة العرب فاختار الولاء لمشروع الحبشة ودلهم لهدمها العرب اصدرت حكمها فرجمت قبره!! .. المسالة ليست جينات بل انتماء".
وذكر وضاح بن عطية غدر هادي بالجنوبيين سابقا وحاليا، وقال :"هادي خان الجنوب وشارك باحتلاله، هادي خان علي ناصر الذي رقاه، هادي خان المؤتمر وسلم السلطة للإخوان، هادي خان صنعاء وزار عمران بعد سقوطها بيد وقال اليوم دخلت الدولة، هادي خان بحاح الذي وقف معه بصنعاء وعين مكانه الأحمر الذي هرب وبن دغر الذي شارك الانقلاب".
بدوره قال الناشط علي ناصر العولقي : "اعدنا لهذه الشرعية، والرئيس كرامتها المسلوبة، فأعادت لنا الارهاب والفوضى وحاربت النخب والاحزمة والمقاومة الجنوبية التي دحرت المد الفارسي، وتساءل : "متى يستفيد الجنوبيين من الدرس، كفى تضحيات يجب ان يعود مقاتلي الجنوب من جبهات الشمال، فنحنا نقاتل بجانب من يتوعد لنا بالموت والدمار".
*إستمرار هادي يشجع الإرهاب ويخدم الحوثي ويفشل السلام*
وأعتبر الصحفي صالح ابو عوذل أن استمرار هادي وبتحالفه مع الإخوان أوجد قناعة لدى دول مكافحة الإرهاب بأن هذا الإستمرار لصالح الإرهاب.
وقال أبو عوذل : "الدول الدعمة لجهود مكافحة الإرهاب، أصبحت على قناعة ان استمرار سلطة الرئيس اليمني المؤقت بتحالفه مع الإخوان، سيشجع تنظيم القاعدة إلى اعادة ترتيب اوراقه مجدداً، خاصة بعد ان أصبحت تحت قبضته ثرواته نفطية موانئ بحرية في شقرة بأبين وموانئ شبوة".
من جانبه أعتبر الناشط السياسي أحمد حسان أن استمرار هادي يعطل السلام وتحديدا اتفاق الرياض، وقال : "ماذا ننتظر بعد فشل اتفاق الرياض اتمنى ان لانسمع كلمة التمسك باتفاقية الرياض لان عصابة الشرعية عكست الاتفاقية يفترض ان ينسحبوا من شبوة وحضرموت ولكن لم نرى الا العكس لماذا نحن نتمسك بالاتفاقية وهم يتنصلون من الاتفاقية ووجود الرئيس هادي مثل عدمه لم نرى منه الا كل شر، وفشل عملية السلام ".
ورأى الناشط أحمد بامرحلو أن استمرار هادي وشرعيته يخدم الحوثي، وقال : "في مناطق سيطرت الشرعية بوادي حضرموت _ ظهور الشعارات الحوثية _ وتحديدا مدينة سيئون، وهذا بالذات يظهر الشرعية على حقيقتها وتظهر دعمها للحوثي ..!!".
وأضاف : "والله لولا خيانة الشرعية لكانت صنعاء محررة منذ 5 سنوات ولكنهم رفضوا إلا أن يكونوا تبع لفارس الله يعين التحالف اللي انخدع فيهم".