
حضرموت (عدن الغد) خاص:
نظم منتدى الحوار لمؤسسة جلوبال فيو للسلام والتنمية ورشة العملتحت عنوان “ تحديات إستقرار حضرموت “ بتاريخ ٢٩ فبراير ٢٠٢٠في مبنى المؤسسة بمدينة المكلا. شارك في اللقاء شخصياتسياسية ومستقلة من مختلف المكونات السياسية والاحزاب الرئيسيةفي حضرموت، مشاركون بآرائهم الشخصية وليس رأي المكونات اوالاحزاب التي ينتمون اليها.
وقد لبى المشاركون لدعوة المشاركة في هذه الورشة لاحساس الجميعباهمية المرحلة والتحولات التي تمر بها البلاد . حيث تواجه حضرموتتحديات جمه في مختلف الاصعده ، تحديات بحاجه عاجله الىتكاتف ابناء حضرموت لمواجهتها والعمل لمصلحة حضرموتوحضرموت اولا. تحديات كبيرة وجذريه سياسياً واقتصادياً وامنياًواجتماعياً وهو ما دفع الى هذا اللقاء للبدء في تحريك المياه الراكدةوالدفع نحو تفعيل المكونات والقوى الحضرمية لاستنهاض الهمموالاستعداد الكامل لمتطلبات هذه المرحلة حتى تتمكن حضرموت منإنتزاع حقوقها والدفاع عن خياراتها وايصال صوتها للمستوىالوطني والإقليمي والدولي، وهي فرصة غابت عن حضرموت لعقودعديدة لم تتمكن خلالها حضرموت من رسم مشروعها للنهضة الذييمكنها من الانطلاق والتعبير عن ذاتها وهويتها.
تمر الازمة اليمنية في الوقت الراهن بمرحلة غاية في الاهمية،مرحلة يتم فيها صياغة مستقبل اليمن، تستعرض فيها القوىالمتحاربه المختلفه وجودها وتأثيرها على الارض لتتمكن منفرض مشاريعها والحصول على اكبر المكاسب في مرحلةالمفاوضات التي ستبدء قريباً. وفي هذا المعترك والتنافس نجدحضرموت وابناءها يواجهون تحديات متعددة ومنها ضعفتأثيرهم وتمثيلهم في دوائر صياغة المستقبل ، الانفلات الامنيفي الوادي مع تفاقم المخاطر على حضرموت في ظل التقدمالعسكري للحوثيين في محافظة الجوف والازمات الحادةللخدمات ومنها الكهرباء. والعامل الحاسم في اضعاف موقفوتأثير حضرموت هو غياب المرجعية الفعّالة لحضرموت في ظلتعدد المشاريع والمكونات السياسية فيها وضعف التنسيق فيمابينها، والذي ينذر بتوافقات وترتيبات لحضرموت قد لا تتفق معطموحاتها و تطلعاتها لان تشارك في قيادة المرحلة القادمة ( حضرموت تقود … لا تقاد ) ما لم يكن صوتها متواجدآ ومتحدآبقوة لخدمتها ( حضرموت اولا ) وهو ما تسعى هذه الورشة الىمناقشته وتطوير آلية تسمح وتحترم التنوع السياسي فيحضرموت وفي الوقت ذاته تعمل على تفعيل التعاون لتجعل منرؤية حضرموت وحقوقها السياسية والاقتصادية والامنية فيمقدمة اجندات المكونات السياسية المختلفة في حضرموت.
التحديات الرئيسية لحضرموت
اتضح من خلال النقاشات المستمرة بين المشاركين ادراكهم جميعالحجم التحديات والمخاطر التي تعترض حضرموت والتغيراتالمتسارعة في الاحداث على المستوى الوطني السياسي والامنيوالاقتصادي التي قد تهدد وجود ووحدة واستقرار حضرموت. وقدخلص المشاركون الى ان ابرز التحديات التي تواجهها حضرموت فيالوقت الراهن تبرز في ثلاثة تحديات رئيسية :
التحدي الاول :
صراع مراكز القوى في اليمن ينذر بتوافقات وترتيبات لحضرموت قدلا تتفق مع طموحاتها و تطلعاتها
نتيجة الوزن والتأثير الضعيف لحضرموت على الاحداث والمساراتالتي تشكل مستقبل اليمن. والتجربة تثبت ان صياغة المستقبلوفرض الخيارات تكون للاقوى على الارض وليس للاكثر تحضرا. فرغم الامكانيات والثروات الهائلة التي تمتلكها حضرموت الا انهوبسبب غياب المرجعية الفاعلة يهمش دور حضرموت في صياغةمستقبل البلد في جميع المنعطفات التاريخية وجولات السلام الاخيرة. وهذا قد يؤدي الى ان تدفع حضرموت الثمن غاليا ما لم يتم تجاوزهذا التحدي وتتحد القوى الحضرمية المدنية والقبلية والعسكريةوتعمل عى تكوين مرجعية حضرمية قوية وفاعلة.
التحدي الثاني :
ما يتعرض له وادي وصحراء حضرموت من انفلات امني، الزحفالبشري الكبيرة من مختلف المحافظات المجاورة لمدنيين وعسكريين ،العمليات العسكرية على مشارف حضرموت وسيطرة الحوثيين علىاجزاء واسعه من الجوف كل ذلك وغيرها يجعل وادي وصحراءحضرموت في دائرة مخاطر شديدة ومطامع في محاولة سلخها منحضرموت. ومن المؤكد ان المنطقة العسكرية الثانية بقدراتها البسيطةلن تتمكن من مواجهة هذا التحدي بمفردها مالم ترتص صفوفالمجتمع الحضرمي بشرائحه المختلفه وفي مقدمتها قبائل حضرموتلتأمين حضرموت ساحلا وواديا وصحاري.
التحدي الثالث :
في الوقت الذي تضخ فيه حضرموت ثرواتها النفطية ومواردها، تعجزالسلطة المحلية بالمحافظة عن توفير الاحتياجات الاساسية منالخدمات وفي مقدمتها الكهرباء، يصدّر النفط للحكومة اليمنيةوتتوقف مولدات المحافظة نتيجة عدم توفر المشتقات النفطية وتعجزعن توفير الرواتب والميزانيات التشغيلية للمكاتب التنفيذية لتقديمالخدمات وهو ما يثير نقمة شديدة من المواطنين على آداء السلطةالمحلية ويدفع السلطة المحلية لبسط سيطرتها على جميع مواردالمحافظة وادارتها بكفاءة وشفافية.
مقترحات لمواجهة التحديات
خرج المشاركون بعد تحليل ونقاشات لاسباب التحدياتوتأثيراتها على حضرموت بجملة من المقترحات الهادفه مواجهةهذه التحديات ومعالجة اسبابها ، وهي :
لمواجهة التحديات السياسية :
لمواجهة التحديات الامنية :
لمواجهة التحديات الاقتصادية
المشاركون في الورشة
|
|
الاسم |
|
1 |
م. بدر محمد باسلمه |
|
2 |
د. جمال ابوبكر عباد |
|
3 |
أ. جمعان سعيد بن سعد |
|
4 |
عقيد/ سليمان صالح بن غانم |
|
5 |
أ.طارق سالم العكبري |
|
6 |
أ. عارف بن علي جابر |
|
7 |
د عبدالقادر محمد بايزيد |
|
8 |
أ.محسن سالم نصير |
|
9 |
أ.محمد احمد بالطيف |
|
11 |
أ.محمد عبدالله الحامد |
|
12 |
أ.هشام محسن باحميد |
|
|
|