وجه متابعون سعوديون للصحفي الكويتي المختص بالقضايا الأمنية والحوادث، أبو طلال الحمراني، انتقادات لاذعة، ملقين باللوم عليه في التأثير على قضية المختطف اليمني نسيم حبتور.
واتهم ناشطون، الصحفي الكويتي، بالتلاعب بمشاعرهم ومشاعر عائلة نسيم في سبيل حصد المزيد من الشهرة والمتابعين.
وظهرت قضية المختطف نسيم حبتور إلى العلن مع القبض على مشتبه باختطافها أطفال وتدعى ”مريم“، حيث دأب ”الحمراني“ على نشر تفاصيل خاصة تتعلق بالقضية، وسط غياب أي بيان رسمي للجهات الرسمية عن القضية إلى حد الآن.
وتزامنا مع قضية ”مريم“، أورد الصحفي أبوطلال معلومات كثيرة عن شاب يدعى ”طلال“، مبينا أن هناك إشارات لديه تتطابق بشكل كبير مع المختطف نسيم حبتور، ملمحا بشكل غير مباشر في أنه قد يكون هو، الأمر الذي دفعه في النهاية لإطلاق حملة لإعادة تحليل الحمض النووي لـ“طلال“، حاصدا مساندة واسعة من مختلف أطياف الشعب السعودي، وذلك تعاطفا منهم مع عائلة المختطف نسيم.
وأفلحت تغريدات ”الحمراني“ في التأثير على مسار قضية نسيم حبتور، حيث صدر بعد تلميحات من قبله – مستغلا الأعداد الكبيرة من المتابعين- توجيهات من أمير منطقة الشرقية بإعادة التحليل للشاب ”طلال“.
وأفلحت تغريدات ”الحمراني“ في التأثير على مسار قضية نسيم حبتور، حيث صدر بعد تلميحات من قبله – مستغلا الأعداد الكبيرة من المتابعين- توجيهات من أمير منطقة الشرقية بإعادة التحليل للشاب ”طلال“.
وأفلحت تغريدات ”الحمراني“ في التأثير على مسار قضية نسيم حبتور، حيث صدر بعد تلميحات من قبله – مستغلا الأعداد الكبيرة من المتابعين- توجيهات من أمير منطقة الشرقية بإعادة التحليل للشاب ”طلال“.
ورغم أن شكوكا بقيت لدى والدَي نسيم، في أن يكون ”طلال“ هو ابنهم لكنها تأثرت بالفعل مع معلومات أوردها الصحفي الكويتي والتي أظهرت تطابقا كبيرا بين ”نسيم“ و“طلال“، إلا أن النتيجة ”السلبية“ ما لبثت أن زادت من حسرة عائلة نسيم، بعد أن تعلقت قلوبهم بالمعلومات الواردة من قبل ”الحمراني“، مع إعلان أحد أقارب العائلة اليمنية عن دخول والدة نسيم للمستشفى بسبب النتيجة، الأمر الذي دفع ناشطين لاتهام الصحفي الكويتي باستغلال قضية العائلة لحصد الشهرة الإعلامية.
وكان اللافت في الأمر، انتقاد المختطف السابق نايف قرادي للصحفي الكويتي، حيث اتهمه بالترويج للإشاعات والأكاذيب، دون أن يحدد مقصده فيما إن كانت الاتهامات تتعلق بقضية نسيم حبتور، أم في قضية المتهمة ”مريم“ ككل.
وأورد ”قرادي“ عبر حسابه في ”تويتر“ تعليقا على ”هاشتاغ“ في موقع ”تويتر“، مطالبا بالتصعيد عن طريقه لمحاسبة أبوطلال الحمراني.
وكان اللافت في الأمر، انتقاد المختطف السابق نايف قرادي للصحفي الكويتي، حيث اتهمه بالترويج للإشاعات والأكاذيب، دون أن يحدد مقصده فيما إن كانت الاتهامات تتعلق بقضية نسيم حبتور، أم في قضية المتهمة ”مريم“ ككل.
وأورد ”قرادي“ عبر حسابه في ”تويتر“ تعليقا على ”هاشتاغ“ في موقع ”تويتر“، مطالبا بالتصعيد عن طريقه لمحاسبة أبوطلال الحمراني.
وعلق الصحفي الكويتي، أبوطلال الحمراني، على الهجوم الذي تعرض له، مؤكدا في تغريدة عبر حسابه في موقع ”تويتر“ أن كل ما فعله بغرض المساعدة فقط، وأنه سيستمر في ذلك: ”الإعلامي أحياناً يشبه المحامي إذا كسب قضيه قالوا متمكن وفاهم واذا خسرها قالوا غير مجتهد اننا لا نختار ( الحق ) بل الحق هو الذي يختارنا، رجل يعاني من 24 سنة قدمنا له المساعدة أنا وزملائي الإعلاميين وسنستمر بذلك إن قدرنا الله، وهذة ماهي إلا البداية!!“.
ورغم تعرض الصحفي لانتقادات واسعة، وجه والدَي المختطف نسيم شكرهم له، بعد تمكنهم من إعادة تحليل الحمض النووي للشاب طلال، والتثبت من النتيجة.
الى ذلك نفى المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية صحة ما يتم تداوله عن ادعاء المقيم نوري يسلم حبتور، من الجنسية اليمنية، بالاشتباه بكون أحد المواطنين ابنه الذي تقدم ببلاغ عن فقدانه بتاريخ 8 / 5 / 1417هـ.
وأوضح المتحدث، وفق بيان بثته وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس)، أن نتائج الفحص الحيوي الذي سبق أن أجرته الجهات المختصة عام 1440هـ، وكذلك الفحص الحيوي الاستثنائي الذي تم إجراؤه، تنفيذاً للأمر الصادر من أمير المنطقة الشرقية، للإدارة العامة للأدلة الجنائية، أكدت جميعها عدم وجود علاقة وراثية تربط المدعي نوري يسلم حبتور، بالمواطن الذي يدّعي بأنه ابنه المفقود.
واسدل الستار عن صفحة فحص البصمة الوراثية لوالديْ "نسيم حبتور" مع الشاب طلال، ولم تسدل الصفحة بعد لفقدانه قبل أكثر من 20 عامًا بكورنيش الدمام، من سيدة استدرجته ثم اختفى بعدها؛ وذلك بعد أن ظهرت نتائج فحص الحمض النووي (DNA) اليوم أنها غير مطابقة لذويه بعد سحب 6 عينات؛ 3 بُعثت للرياض وأخرى مثلها فُحصت بالدمام بحسب طلب ذويه.