في البدء رحب معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله سالم لملس بوفد الهيئة الأهلية لعود الطلاب للمدارس.. مؤكدا الوزارة وقفت مع حقوق المعلمين والذي تمخض عنه زيادة 30 بالمئة في 2018، كما تعلمون، مشيرا إلى أنه تم رصد العلاوات والتسويات في موازنة 2019، وجرى اللقاء بالنقابة في مارس 2019، وخلاله أطلعت النقابة على جهود وزارة التربية والتعليم من خلال الكشوفات والبيانات التي رفعت.. وكان يفترض أن تصرف في نهاية 2019، إلا أن أحداث أغسطس ومغادرة الحكومة عدن عرقل صرفها في حينه.
وأضاف معاليه قائلا: "وبعد 5 نوفمبر 2019 واتفاق الرياض، عاد جزء من أعضاء الحكومة إلى عدن، وصادف ذلك نهاية الفصل الدراسي الأول، فتفاجأنا بإعلان الإضراب مع بداية الفصل الدراسي الثاني، من دون إشعار الوزارة أو اللقاء بها، ودون أي مقدمات أو اتباع للطرق القانونية من حيث إشعار صاحب العمل ثم البدء التدريجي بالإضراب.. لكنه كان مفاجئا، كما أشرنا، بإغلاق المدارس، بل واستخدام القوة، حتى تطور الأمر بعد ذلك إلى إغلاق مبنى وزارة التربية والتعليم".
وأشار لملس ان النقابة التقت برئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك وخرج اللقاء بالاتفاق على النقاط التالية:
1- صرف العلاوات السنوية، وتسوية وضع موظفي العام 2011 (طبيعة العمل).
2- تشكيل لجنة لإنشاء صندوق التأمين الصحي.
(بشرط تعليق الإضراب حتى تتحقق المطالب) لكن النقابة لم تعلق الإضراب، ولم تقل لماذا تراجعت عن الاتفاق.
وأضاف معاليه أنه أيضا جرى لقاء آخر لنائب رئيس الوزراء بالنقابة في ديوان وزارة التربية والتعليم، أكد كذلك على نفس النقاط، مع نفس الاشتراط (رفع الإضراب)، وانتهى اللقاء بالاتفاق، لكن النقابة نكصة مرة أخرى ولم تفِ بما تم الاتفاق عليه، ثم أعقبه لقاء آخر لنائب رئيس الوزراء بالنقابة في وزارة المالية خرج اللقاء بنقاط التالية:
1- بموجب قرار مجلس الوزراء بشأن العلاوات السنوية يتم صرف العلاوات للفترة 2017 -20-14م، نهاية شهر أبريل 2020م.
2- بالنسبة لطبيعة العمل للموظفين المعينين 2011م يتم احتسابها وصرفها نهاية شهر يوليو 2020م.
3- تشكل لجنة من كل: (وزارة المالية، وزارة الخدمة المدنية والتأمينات، وزارة الصحة والسكان، وممثل من النقابة العامة للمعلمين) لتقوم هذه اللجنة بتقديم مشروع للتأمين الصحي بالرجوع إلى المرجعيات والقوانين المتعلقة بهذا الصدد، وتقديم رؤية بذلك لمجلس الوزراء.
واختتم كلمته برسالة ود وحب للمعلمين قال فيها: "أيها المعلمون مستقبل أبنائنا وبناتنا اليوم بين أيديكم، ومن ورائه مستقبل هذا البلد، الذي تعلمون عن ظروفه المعقدة ما تعلمون.. كونوا جزءا من الحل، فإذا لم تستطيعوا لا تكونوا جزءا من المشكلة".
ومن جانبه شكر رئيس الهيئة الأهلية لعودة الطلاب للمدارس معالي وزير التربية والتعليم لتجاوبه ومؤكدا ان الهيئة ستعمل على تقريب وجهات النظر ومشيرا إلى أنه يسعى للقاء بالنقابة وأيضا السلطة المحلية بعدن لوضع مخرج لمشكلة الإضراب يرتضيه كل الاطراف بحيث لا يضر بمصلحة أبنائنا الطلاب.
حضر اللقاء الدكتور فضل امطلي وكيل قطاع التعليم والأستاذ محمد حسين الدباء مدير عام الإعلام التربوي