آخر الأخبار
​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •  
أخبار محلية

مستشار رئاسي يمني يدعو للتعايش مع ”الامامة” مقابل شرط وحيد

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 10/03/2020 21:25 727 مشاهدة
مستشار رئاسي يمني يدعو للتعايش مع ”الامامة” مقابل شرط وحيد

دعا مستشار رئاسي يمني، اليوم الثلاثاء، الى التعايش مع كافة الافكار بما في ذلك فكرة الامامة مقابل شرط وحيد.

وقال عبدالملك المخلافي، مستشار رئيس الجمهورية، في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع التدوين المصغر، رصدها "المشهد اليمني"، أن "من حق اَي إنسان او كاتب ان يدعو إلى اَي فكره وعلينا ان نحترم رأيه وما يدعو اليه، وعلينا ان نتعايش مع كل الأفكار بما في ذلك فكرة الإمامة اذا كان أصحابها سيدعون لها سلميا ويقبلون بإرادة الناس، ولكن لا يجوز التضليل في طبيعة الإمامة والتي لا تقبل التعايش و تحمل فكرة الخروج والتغلب".

وأضاف: الإمامة ليست نظام سياسي أو نظام حكم من الأنظمة التي شهدها تاريخ العالم، الإمامة بكل مراحلها مزيج غريب من العنصرية و الثيوقراطية والفاشية والتخلف والجهل والإبادة الجماعية والقتل وتدمير البنيان الإنساني والاجتماعي والحوثية اسوأ مراحل الإمامة لأنها كل ذلك، محملة بأحدث الأسلحة.

وأكد على أنه "من الصعب لعاقل يعرف تاريخ اليمن حقيقة أن يقبل بالإمامة كنظام حكم مهما بلغت جبروت الحوثي، ويكون من الصعب على عاقل أن يقبل اَي تبرير للتعايش مع نظام فكرته هي عدم التعايش مع الناس كبشر و أنما التعامل معهم كعبيد".

وتابع: ومن المضحك المبكي ان يتم مقارنة أنظمة معاصرة ولو كانت دكتاتورية بالحوثي.

ولفت الى أن "الجمهورية في اليمن لم تكن مجرد اختيار فكري أو سياسي بين نظام جمهوري ونظام ملكي، الجمهورية كانت اختيار بين الإمامة بكل بشاعتها وبين حق اليمني في الحياة وفي الحرية وفي الكرامة الانسانية، ومهما كانت مساوئ الأنظمة التي حكمت الجمهورية فلا يمكن أن نقارنها بالإمامة".

جدير بالذكر أن الثورة اليمنية الخالدة (26 سبتمبر-14 أكتوبر) هي التي أسست النظام الجمهوري في اليمن على اعتى نظام ملكي في الشمال يقابله سلطنات ومشيخات واحتلال بريطاني في الجنوب اليمني.