العين الإخبارية - عدن

عناصر من قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية
أعلنت المقاومة الوطنية اليمنية، الأربعاء، انسحابها من لجان التهدئة التي تشرف عليها الأمم المتحدة في مدينة الحديدة.
وجاء هذا القرار ردا على استهداف قناص تابع لمليشيا الحوثي الانقلابية، ضابط رفيع في القوات اليمنية المشتركة المكلفة بالتمركز في نقاط التماس تنفيذا لاتفاق ستوكهولم.
وقالت المقاومة اليمنية، في بيان صحفي، إنها سحبت ضباط الارتباط في لجان التهدئة بعد استهداف الحوثيين نقطة رقابة تابعة لها، وإصابة العقيد محمد شرف الصليحي، ممثل القوات المشتركة في اللجنة التي تتولى تثبيث وقف إطلاق النار.
وكانت الأمم المتحدة، أعلنت الأسابيع الماضية، اتفاق القوات الحكومية ومليشيا الحوثي في 5 نقاط رقابة بمدينة الحديدة، من أجل ضمان تنفيذ وقف إطلاق النار، وتثبيث الهدنة الهشة منذ توقيع اتفاق ستوكهولم في 18 ديسمبر 2018.
وأشارت المقاومة الوطنية التي يتزعمها العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس السابق، إلى أنها سحبت ممثليها من نقطة الرقابة الأولى والثالثة والخامسة في سيتي ماكس والخامري، بمدينة الحديدة، احتجاجا على الاستهداف الحوثي للعقيد الصليحي.
وقالت مصدر عسكري يمني لـ"العين الإخبارية"، إن حالة العقيد محمد الصليحي، حرجة للغاية، بعد استهدافه برصاصة قناص حوثي في رأسه، وتم نقله لتلقي العلاج في مستشفيات المخا.
وفيما اعتبرت الحادثة "خرقا واضحا لاتفاق ستوكهولم"، حمّلت المقاومة الوطنية اليمنية، بعثة الأمم المتحدة مسؤولية ما حدث.
وذكرت أن المليشيا الحوثية عاودت مساء الأربعاء، استهداف مجمع إخوان ثابت داخل مدينة الحديده بقصف مدفعي ضمن خروقاتها المتصاعدة للهدنة.
ومنذ توقيع اتفاق ستوكهولم، لم تتوقف الخروقات الحوثية عند استخدام الأسلحة الخفيفة، حيث شنت هجمات بالدبابات على منطقتي الدريهمي والجبلية.
وحفرت أيضاً عشرات الانفاق المفخخة في مداخل مدينة الحديدة، وشن هجمات إرهابية بالطائرات المسيرة على مواقع القوات المشتركة.
ونص اتفاق ستوكهولم الذي رعته الأمم المتحدة أواخر ديسمبر 2018، على وقف شامل لإطلاق النار وانسحاب الحوثيين من موانئ ومدينة الحديدة وفتح الممرات الإنسانية، لكن المليشيا الحوثية راوغت في تنفيذه طيلة الفترة الماضية.