كشفت مصادر مقربة من قيادات حوثية في العاصمة صنعاء، اليوم الاربعاء، عن تنافس محموم بين قيادات ومشرفي المليشيا للحصول على نصيب الاسد من أكبر ميزانية تقدر بنحو مائة مليار منها 15 مليار ريال لصنعاء فقط، لإقامة تظاهرات أواخر مارس الجاري، ذكرى انطلاق عاصفة الحزم.
وذكرت المصادر لـ"المشهد اليمني" بأن قيادات ومشرفي المليشيا في صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرتها يتنافسون في تقديم التصورات الخاصة بإقامة الفعاليات والمقترحات بهدف الحصول على أكبر قدر من الميزانية المقدرة بعشرات المليارات.
وأشارت المصادر الى أن القيادات و المشرفين بصنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرتهم، رصدوا ميزانيات مهولة تتضمن إقامة فعاليات خطابية ومهرجانات وصولا إلى إقامة تظاهرات وحشد المواطنين من كافة المحافظات والمديريات والعزل والقرى.
ولفتت المصادر ان المليشيا بدأت بطباعة الاف الصور واللافتات والبروشورات والشعارات الخاصة بالفعالية، فيما بطون اليمنيين الجياع تنتظر من يسد رمقها.
وأصبحت الفعاليات الحوثية موسما للفساد، وثراء القيادات الحوثية، على حساب المواطنين وملايين الموظفين المحرومين من رواتبهم.
وبدأت حكومة المليشيا غير المعترف بها منذ مطلع مارس الجاري، اجتماعات مكثفة مع المشرفين والقيادات المحلية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، للاستعداد لإقامة مظاهرات في 26 مارس الجاري.