آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

إفتتاحية “#حضرموت21 ” الجنرال الأحمر … أسطورة الهزيمة والهروب

حضرموت 21- اخبار 12/03/2020 08:05 278 مشاهدة

(حضرموت21) خاص – فريق التحرير 

باستدارة بهلوانية نحو وادي حضرموت ختم الجنرال الأحمر زيارته المؤقتة إلى مأرب بعد أن سلم الجوف هدية وبدون مقابل للميليشيات الإيرانية وتركها فريسة للذئاب الحوثية الآتية من كهوف الجغرافيا والتاريخ ومن أشد فتراته تخلفا ونزقا.

اللواء الغامض والجنرال الأخطبوط أصبح اليوم محترفا في الهروب وبطلا للهزائم عبر التاريخ، بعد أن كان “بطلا فولاذيا” كما صوره الإعلام الإخواني والعفاشي من سابق، وفي الحقيقة كان “بطلا من ورق” فمنذ العام 1994 لم يدخل معركة إلا وكان أول المهزومين أو الهاربين من الحروب الستة في صعدة إلى لحظة اجتياح الميليشيات الحوثية صنعاء وهو يمتهن الهروب والاستدارة نحو الخلف وما كانت الدعاية الأسطورية المنسوجة حوله سوى كذبة بيضاء صنعتها بيادق وأبواق النظام العفاشي والإخواني الآيل للسقوط النهائي.

بين الهروب والهزيمة يتأرجح الجنرال ولا يكاد يتجاوز أحدهما ليجد نفسه في الأخرى وهو الذي طالما كان الحصان الخاسر على مر الأزمنة والحروب، والفاسد الذي لا يشق له غبار ولن تجد له منافس على الإطلاق، وقد بلغ الفساد داخل جيشه “الوطني” الذي يقوده مبلغا عظيما بداية من الكشوفات الوهمية وليس انتهاء بالرواتب المستقطعة من الجنود البسطاء الذين تمر عليهم شهورا عديدة وهم منتظرين رواتبهم مصدر عيشهم الوحيد.

بعد كل هذا الفساد والنهب والعبث الموثق بالأرقام والبيانات الذي يقوده جنرال الفساد الأعظم هل ستكون النتيجة انتصار أو تقدم في وجه الميليشيات الإيرانية الطائفية؟!!

لماذا بقيت ميليشيات الإخوان متصدرة للشرعية وعمودها الفقري ومتنفذ أساسي داخلها؟؟!!.

حق لنا أن نتساءل اليوم لماذا سقطت الجوف وأصبحت مأرب في مرمى القذائف الحوثية لولا هذا الفساد والعبث الذي يقوده الجنرال العجوز وأذنابه من جماعة الإخوان المدعومة من تركيا وقطر؟!!.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...