آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

ابتكار ميزة تمنع بطاريات الليثيوم من الاحتراق

ابتكار ميزة تمنع بطاريات الليثيوم من الاحتراق
تكنولوجيا

حازم بدر

قطعة لتطوير الفاصل بين أنود وكاثود بطارية الليثيوم

قطعة لتطوير الفاصل بين أنود وكاثود بطارية الليثيوم

طور مهندسو النانو في جامعة كاليفورنيا الأمريكية ميزة أمان تمنع بطاريات الليثيوم المعدنية من التسخين السريع واشتعال النار. 

وخلال الدراسة التي نشرت الأربعاء في دورية "ساينس أدفانسيس" أعلن الفريق البحثي عن إجراء تعديل ذكي على جزء البطارية المسمى الفاصل، والذي يعمل كحاجز بين "الأنود والكاثود"، بحيث يبطئ تدفق الطاقة (وبالتالي الحرارة) التي تتراكم داخل البطارية.

وتفشل بطاريات الليثيوم المعدنية بسبب نمو الهياكل الشبيهة بالإبرة التي تسمى التشعبات على الأنود بعد الشحن المتكرر بمرور الوقت، وتنمو التشعبات لفترة طويلة بما يكفي لاختراق الفاصل وإنشاء جسر بين الأنود والكاثود، ما يتسبب في حدوث دائرة قصر داخلية. عندما يحدث ذلك، يخرج تدفق الإلكترونات بين القطبين عن السيطرة، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة البطارية على الفور والتوقف عن العمل.

ويقول ماثيو جونزاليس الباحث المشارك بالدراسة في تقرير نشره الموقع الإلكتروني لجامعة كاليفورنيا: "الفاصل الذي طورناه يخفف من هذه الضربة، حيث يكون أحد جوانبه مغطى بشبكة رقيقة موصلة جزئيًا من الأنابيب النانوية الكربونية التي تعترض أي تشعبات تتشكل، ويكون بمثابة مسارًا يمكن من خلاله للإلكترونيات التصريف ببطء بدلاً من الاندفاع مباشرة نحو الكاثود مرة واحدة".

وكان العلماء الثلاثة الذين وضعوا الأساس العلمي لهذه البطاريات مع أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي قد حصلوا على جائزة نوبل في الكيمياء أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد نحو 29 عاما من ظهور هذه البطاريات في الأسواق عام 1991.

ووضع البريطاني ستانلي ويتنغهام الأستاذ بجامعة ولاية نيويورك، الأساس العلمي لهذه البطاريات في السبعينيات، ثم قام بتطوير فكرة ويتنغهام العالم الأمريكي جون جودنوغ من جامعة تكساس، وأخيرا وضع الياباني أكيرا يوشينو من شركة أساهي كاسي وجامعة ميجو في اليابان، الشكل التجاري للبطاريات.