العين الإخبارية - عبدالهادي ربيع

إبراهيم بوشناف وزير الداخلية بالحكومة الليبية
قال وزير الداخلية بالحكومة الليبية المعترف بها من مجلس النواب إبراهيم بوشناف إن الهوية الوطنية الليبية تعرضت للاستهداف ومحاولة الاختراق وأن الجهات المسؤولة في ليبيا تسعى للحفاظ عليها.
وأوضح بوشناف، خلال كلمته في المؤتمر العلمي للوزارة "الهوية وحماية السيادة الوطنية"، أن الهوية الوطنية مسألة هامة جدا لاعتبارها هي المحدد للوطن، وقد تعرضت للاستهداف.
وأشار إلى أن المؤتمر الذي تنظمه الوزارة يسعى لدراسة الحفاظ عليها من الاختراق وليس الغرض منه المساس بأي من الثواتب التاريخية للشعب الليبي أو النيل من أي من الأعراق، والمكونات الاجتماعية.
ولفت إلى أن الهوية الليبية قد أصابها بعض الخروقات في السابق، وأن الواجب يحتم البحث في ما قد يهدد الهوية الوطنية، داعيا لبحث هذا الأمر باستفاضة.
واعتبر وزير الداخلية الليبي أن الهوية الوطنية مهددة بسبب العجز في النمو السكاني، مطالبا بالعمل على دراسة المشكلة وتعزيز التوزان بين نسبة المواليد والوفيات، والتوازن مع النمو السكاني لدول الجوار.

وانطلقت السبت بقاعة مؤتمرات فندق تيبستي بمدينة بنغازي، أعمال المؤتمر العلمي الذي تنظمه وزارة الداخلية بعنوان (الهوية وحماية السيادة الوطنية).
وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وزير الداخلية إبراهيم بوشناف، وعدد من أعضاء مجلس النواب "أحمد شيهوب، وبدر نحيب، وعائشة الطبلقي، ومدراء الأمن ومدراء الإدارات العامة والمكاتب بوزارة الداخلية، وعدد من الأكاديميين والباحثين والمختصين والمهتمين بالشأن.
من جهته قال عضو مجلس النواب الليبي أحمد شيهوب في كلمة أعضاء المجلس إن "حماية الوطن تأتي من هويته" لافتا إلى أن "الهوية الوطنية باختلاف مكوناتها لابد أن تولى اهتماما شديدا من قبل وزارة الداخلية بالدرجة الأولى".
وأشار إلى أن حماية الهوية التي اطلقت وزارة الداخلية مؤتمرا لحمايته تتأتى من خلال تشريعات وقوانين وصولا إلى الدستور، لافتا إلى أن هذا المؤتمر بداية جيدة من الوزارة.
وقال جمال البرغثي رئيس المؤتمر، إنه يهدف لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تعمل على إضعاف الهوية الوطنية الليبية بكافة أشكالها ووسائلها، وإيضاح الرؤية العامة لحمايتها من خلال الآليات السيادية والتنفيذية لمؤسسات الدولة.
ويهدف المؤتمر الذي يستمر ليومين للتعريف بالتشريعات والقوانين الخاصة بالهوية، وتفعيل القرارات الصادرة بشأنها بهدف حمايتها، مع تعزيز وغرس القيم الثقافية الداعمة للهوية الوطنية الليبية.
ويتناول المؤتمر الهوية الوطنية الليبية من حيث الإطار المفاهيمي والفكري، ويغطي محاورها من الجوانب القانونية والأمنية والاجتماعية والسياسية والدينية والإعلامية، واضعا في الاعتبار تأثر الانفجار السكاني لدول الجوار مقابل الضعف في النمو السكاني لليبيا وتأثيراته.
وتتشكل الطبيعة الاجتماعية الليبية من عدة مكونات أكبرها العرب الذي تمتد قبائله إلى دول الجوار الليبي والطوارق والأمازيغ والتبو الذين ينتشرون عبر الحدود، مع 6 دول أخرى.