أخبار محلية

اختطاف طفلين في صنعاء واستمرار ظاهرة اختطافهم في ذمار.. والأهالي يناشدون

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 15/03/2020 00:35 228 مشاهدة

ناشط يتهم مليشيا الحوثي باختطاف نجله وابن خاله من وسط صنعاء واستمرار ظاهرة اختطاف الأطفال في ذمار.. والأهالي يناشدون

نيوز ماكس1
اختطفت مليشيا الحوثي الإرهابية، طفلين من وسط العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرتها.

وقال الناشط الحقوقي، عبده عبدالله غلاب، في تغريدة على حسابه في “فيسبوك” إن مليشيات الحوثي اختطفت نجله وابن خاله، وهما الطفلان “ريدان عبده عبدالله أحمد غلاب، وأركان مراد أحمد غلاب”، عمراهما لا يتجاوزان 12 عاما”.

وأوضح غلاب، أن المليشيا اختطفتهما في 29 فبراير/ شباط المنصرم، من أمام مدرسة الشوكاني الأهلية، في حي الرئاسة، وسط العاصمة صنعاء.

وأضاف “هذا هو نهج وجرائم المليشيا الاجرامية” التي هدفها هو “هلاك الحرث والنسل وتدمير بيوت الله، وعباده، واختظاف النساء، والأطفال، وهتك العرض”.

ولفت إلى أن مثل هكذا جرائم تحرمها جميع الأديان والشرائع، والقوانين الدولية والحقوقية، والعادات والتقاليد، والقيم الإنسانية.

وبينما وصف المليشيا الحوثية بـ”تتار ومغول” هذا العصر، لفت إلى أنها بهكذا نهج واجرام تفوقت على الشيطان الرجيم.

عبده عبدالله غلاب، أكد في حديث مع وكالة خبر، أن مليشيا الحوثي الإرهابية اختطفت نجله وابن خاله، على خلفية انتقاده وكشفه حزمة جرائم وانتهاكات تمارسها المليشيا.

وأشار غلاب إلى أنه سبق وتلقى تهديدات حوثية بالاختطاف والقتل إن استمر بكتاباته وتحريضه ضد قياداتها.

استمرار ظاهرة اختطاف الأطفال في ذمار.. والأهالي يناشدون

وفِي السياق ارتفعت حدة الاختطافات للأطفال في محافظة ذمار منذ بداية العام الجاري، حيث شهدت المحافظة اختفاء العشرات في مدينة ذمار ومديرياتها، وحمل أهالي المختطفين، مليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة.

مصادر “خبر” للأنباء رصدت اختفاء العشرات من الأطفال في عموم مديريات محافظة ذمار الواقعة جنوب العاصمة صنعاء، والذين تتراوح أعمارهم بين العاشرة والخامسة عشر.

وكشفت المصادر، عن مسؤولية المليشيات الحوثية عن اختفاء الأطفال، مؤكدة أن اختفاءهم بهذا الشكل ناتج عن اختطاف وعمليات تعبئة حوثية لهم عبر عناصر المليشيات التي وظفتهم في أغلب المناطق تحت مسمى “مشرف ثقافي”.

وأوضحت المصادر أن حوالي 60 طفلاً اختطفتهم المليشيات من عدة مناطق متفرقة في مدينة ذمار ومديرياتها، في الوقت ذاته حمل أهالي الأطفال مليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة، محذرين من حدوث أي أضرار قد تلحق بهم.

وما يكشف عن وقوف مليشيا الحوثي وراء اختفاء الأطفال هو ما رصدته مصادر وكالة “خبر”، عن مشاهدة عدد من الأطفال على متن أطقم المليشيات في بوابة الاستاد الرياضي (مدينة الشهيد ذعفان الرياضية).

وكانت وكالة “خبر” قد نشرت تقارير عدة عن اختفاء عشرات الأطفال، بالإضافة إلى العثور على عدد من الأطفال على متن أطقم عسكرية قبل الدفع بهم إلى جبهات القتال المفتوحة.

بدورها تحولت مجموعات الواتس آب في محافظة ذمار لنشر منشورات يومية عن اختفاء أطفال آخرهم طفل يدعى “أنيس أحمد عبدالله سنان” البالغ من العمر 14 عاما، وهو من أهالي مديرية وصاب العالي، اختفى يوم الأربعاء الماضي 11 مارس.

الأهالي وجهوا عبر وكالة “خبر”، مناشدة إلى المنظمات الدولية والمحلية الحقوقية المهتمة بالطفولة، إلى التدخل السريع وزيارة معسكرات التدريب التابعة للمليشيات الحوثية للاطلاع على تجنيد المليشيات للأطفال والزج بهم إلى جبهات القتال.

وأكد الأهالي أن سلوكيات أبنائهم تغيرت قبل اختفائهم بأيام، وأصبحوا يرددون شعارات الحوثيين وزواملهم، وتوجيه تهمة الخيانة لأهاليهم، ووصفهم بالتكفيريين والدواعش وغيرها من الأوصاف التي تستخدمها المليشيات.

نيوز ماكس1

Avatar