آخر الأخبار
صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •  
أخبار محلية

إنقاذ وإيواء وإطعام.. مشاهد إنسانية على هامش «الطقس السيئ» في مصر

إنقاذ وإيواء وإطعام.. مشاهد إنسانية على هامش «الطقس السيئ» في مصر

تسببت موجة الطقس السيئ الجارية في مصر، في شلّ الحياة في معظم أنحاء البلاد، إذ تم إغلاق الطرق الرئيسية وإيقاف حركة القطارات ومترو الأنفاق، عدة ساعات، ما تسبب في معاناة بعض الفقراء وعابري السبيل والمغتربين في القاهرة، وهو ما قابله بعض المتطوعين بالإعلان عن تقديم خدماتهم للمتضررين.

وفتحت مطاعم بمنطقة وسط القاهرة أبوابها، طيلة ساعات ليل الخميس، لاستقبال العالقين غير المتمكنين من الوصول لبيوتهم بفعل الأمطار الغزيرة، وإطعامهم مجاناً، مع السماح لهم بالمبيت داخلها، وبشقق أخرى، من بينها مطعم في منطقة باب اللوق (وسط القاهرة) أطلق نداءً على صفحته على موقع «فيسبوك» للعالقين والمغتربين قال فيه: «يمكن لأي شخص عالق أو مغترب في منطقة وسط البلد التفضل لتناول شوربة عدس وشوربة خضار وشرب الشاي والاستمتاع بالدفء، ويمكنه الإقامة للصباح حتى يتحسن الجو، وذلك كله بالمجان».

وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت منح إجازة رسمية للمدارس والقطاعين العام والخاص، يوم الخميس، كإجراء احترازي لتبعات سوء الأحوال الجوية التي ضربت البلاد، ما جعل غالبية مَن خرج في هذا اليوم في حُكم المضطرين.

وبالقرب من «محطة مصر» للسكة الحديد بقلب القاهرة، كان هناك كثير من المغتربين المتضررين من توقف بعض خطوط القطارات، ففتح أكثر من مسجد ودار تحفيظ القرآن الكريم، أبوابهم للمغتربين لاتقاء أذى الجو المطير، كما أعلنت كنائس حلوان والمعصرة والتبين ومدينة 15 مايو (جنوب القاهرة) فتح أبوابها للمتضررين من الأمطار والإعصار للمشردين في ظل الطقس السيئ الذي تمرّ به البلاد.

وقال إسحاق غالي، المستشار القانوني للأنبا بسنتي، أسقف حلوان والمعصرة ودير الأنبا برسوم العريان، في بيان صحافي، مساء أول من أمس، إنه «تم فتح أبواب الكنائس ومؤسساتها، أمام المشردين، ومَن ليس لهم مأوى، في ظل الأمطار الشديدة».

في الوقت نفسه، قرر عدد من مُلاك سيارات الدفع الرباعي التطوع والنزول في ذروة الطقس المطير، وتكوين قافلة إنقاذ لسحب السيارات العالقة في الأمطار أو المتعطلة، معتمدين على قدرة سياراتهم على تحمل الطقس السيئ، وعدم التأثر بعمق مياه الأمطار على الطرق، وكذلك محاولة إيصال أي عالق في الطريق، حيث كانت المواصلات العامة والخاصة قليلة نسبياً، وعرضوا خدماتهم المجانية على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشروا أرقام هواتفهم لسرعة الوصول إليهم.

عمرو منصور، أحد أفراد فريق قافلة سيارات الدفع الرباعي، يقول لـ«الشرق الأوسط»: «قررنا كأصدقاء إطلاق هذه المبادرة مع بداية الطقس الممطر، يوم الخميس، وقررنا النزول وتشكيل قافلة إنقاذ بسياراتنا، ثم قمنا بإتاحة أرقام هواتفنا على (فيسبوك)، ولم نكن نتوقع أبداً حجم الاتصالات التي وصلتنا طلباً للنجدة، حتى إننا أعلنا مدّ خدمتنا حتى انتهاء حالة الطقس السيئ تماماً، فقد شاهدنا حالات غرق مؤسفة لسيارات، وانتشلنا أصحابها من داخلها، وسيارات أخرى علقت في مداخل وبوابات طرق السفر السريعة، على غرار طريقي (العين السخنة)، و(الإسماعيلية)، التي وصلنا إليها كذلك لإنقاذ أصحابها وسياراتهم».

ويقدم منصور ورفاقه هذه الخدمة بالمجان تماماً، ويقول: «هذه هي المرة الأولى التي نقوم فيها بتلك المبادرة، ولكننا سنكررها في حال تكرار مثل هذه الظروف مرة أخرى».

في السياق نفسه، فتح مواطنون مصريون من محافظات مختلفة بيوتهم لاستقبال العالقين، ونشروا أرقامهم على صفحاتهم على «السوشيال ميديا»، ترحاباً باستضافة أي متضرر للمبيت لديهم، وكانت العبارة المشتركة دائماً، هي: «بيوتنا مفتوحة لكم».

وعلى صعيد آخر، لم ينسَ كثيرون المعاناة التي لحقت بحيوانات الشوارع، مثل القطط والكلاب التي وفروا لها الطعام، وأبرزت صفحات «السوشيال ميديا» صورة لفتاة شابة وهي تُنقذ أكثر من جرو صغير كاد يتعرض للغرق، وظهرت الصورة وهي تقوم بتجفيفها وإقلالها في سيارتها الخاصة، وهي في حالة استسلام تام، وقد حصدت صورتها المئات من التعليقات التي اجتمعت على الثناء على «موقفها الإنساني الرحيم»، وفق وصف البعض.