داوود عبدالرؤوف - الأراضي المحتلة

أسرى فلسطينيون في السجون الإسرائيلية - أرشيفية
طالب الفلسطينيون، الثلاثاء، اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل العاجل لحماية صحة وحياة الأسرى في سجون الاحتلال على إثر اتساع انتشار فيروس كورونا الجديد والخطر المحدق بالأسرى الفلسطينيين
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات إنه تقدم بالطلب لرئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ديفيد كين ومدير مكتب منظمة الصحة العالمية في فلسطين الدكتور جيرالد روكنشواب، بتكليف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وشدد، خلال اجتماعه ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر مع المسؤولين الدوليين، على ضرورة الضغط على إسرائيل للتقيد بالتزامتها القانونية وخاصة في زمن انتشار الأوبئة.
ولفت عريقات إلى القرار الأممي الذي إتخذته منظمة الصحة العالمية في مايو/أيار 2010 حول الأحوال الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان.
ويقضي القرار الأممي بتشكيل لجنة دولية من الفرق الطبية المتخصصة، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتشخيص الأوضاع الصحية الخطيرة للسجناء والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وتزويدهم بكل ما يلزم من علاج عاجل وفقاً للاتفاقيات والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وبين عريقات في تصريح أرسله لـ"العين الإخبارية": "طالب القرار بإطلاق سراح السجناء الذين يعانون من ظروف حرجة من السجن لتلقي العلاج الطبي المناسب. ومن الملح اليوم ممارسة الضغط على إسرائيل، لإنقاذ حياة المعتقلين وضمان الإفراج الفوري عن الحالات الحرجة".
وحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة الأسيرات والأسرى الفلسطينيين، محذرا من تفاقم الأوضاع الصحية لهم في ل التعنت والإهمال الإسرائيلي.
وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لمساعدة المسنيين والقصر والحوامل ومن يعانون من ضعف في المناعة في السجون الإسرائيلية في ظل تفشي فيروس كورونا الجديد "كوفيد - 19".
ومن جهته، قال أبو بكر إن" الأسرى في سجون الإحتلال قرروا البدء بخطوات تصعيدية ضد إدارة السجون الإسرائيلية بدءاً من يومي الجمعة والسبت المقبلين رداً على إجراءات الإدارة بشطب أكثر من 140 صنفاً من كانتينا السجون، تشمل مواد تنظيف وخضروات ومواد غذائية".