أخبار محلية

عدن لنج/خاص الثلاثاء 17 مارس 2020 11:59 مساءً
اكد الكاتب السعودي فهد ديباجي انه لم يعد خافيًا على المواطن البسيط التحالف الوثيق بين الحوثيين والإصلاحيين في اليمن ودأبهم على تنفيذ أجندات سياسية واستعمارية لإيران وتركيا المعاديتين للعروبة والطامعتين في استعادة إمبراطوريتهما البائدتين وإلباس مطامعهما الاستعمارية بالدفاع عن العرب ومقدساتهم الإسلامية ومعاداة إسرائيل والتباكي على احتلالها لفلسطين.
وتطرق ديباجي الى تاريخ العلاقة بين الاخوان وايران لافتا الى انها بدأت منذ ثورة الخميني وتهنئة الجماعة له بنجاح الثورة ، مشيرا الى ان العلاقة بين الجانبين أقوى عمقًا وأكبر ارتباطًا وأكثر تقاطعًا وأقرب التقاءً في الغاية واتحادًا في الهدف، وهي علاقة تخادم بافتعال الأزمات واستغلال الأحداث واستثمار الوقائع على الأرض والتشابه في الولاءات للخارج المعادي للعالم العربي والانتماءات المذهبية والأيديولوجية.
وقال ديباجي : "وفي اليمن الشقيق خير مثال وأكبر دليل على هذه العلاقة بين إيران والإخوان، فما يحدث من تَلاقٍ بين الحوثيين والإصلاح هو أكبر تجسيد حي لهذه العلاقة وأكبر خيانة لليمن والعروبة، فالإصلاح والحوثي تلبسا بالإسلام ورداء الدين وهو منهما براء، جعلاه مطية ورفعاه شعارًا لاستدراج الشعب اليمني واستغفاله بمعاداة الغرب لبلوغ غاياتهما في الجثوم على الأرض والوصول إلى الحكم والسيطرة ونهب وسرقة الخيرات والمقدرات.
واضاف : "لم تكن صدفة أن تطالب الإخوانية، توكل كرمان، قيادات حزب الإصلاح بتبديل تحالفاتهم على الأرض، وحثهم على التقارب مع جماعة الحوثي علنًا، كذلك في ظهور بعض القيادات الإصلاحية إلى جوار القيادات الحوثية في تعز، وهو ما يؤكد الخيانة للتحالف والتوافق بينهما في الكثير من المواقف.
واوضح ديباجي أن أنصار الشيطان والإخوان المتأسلمين جماعتان وحزبان سياسيان بامتياز ارتميا في أحضان إيران المجوسية وتركيا العلمانية استجداءً لدعمهما واحتماءً بهما، ولأن إيران وتركيا يريان فيهما القدرة على خدمة مشروعهما السياسي والاستعماري للتمدد في البلدان العربية، وهذا ما تعمل عليه تركيا في عهد أردوغان بدعم الحوثيين وتبني مشروعهم الاحتلالي لليمن الشقيق، بعدما أوكل إلى لفيف الإخوان في اليمن العبث والمتاجرة بالحرب وإطالة أمدها وبتسليم المناطق المحررة والعتاد والسلاح للحوثيين بانسحابات وهمية وهروب مفتعل من المواقع المحررة وتركها للحوثيين، وبتمويل كامل من دويلة الشر القطرية الداعمة للجماعتين نكاية بالسعودية ودول المقاطعة وخدمة لمشروع (الفوضى الخلاقة) منذ انطلاق الثورات العربية عبر ما أسمته الربيع العربي.
واختتم بالقول : أن سجل حزب الإصلاح في اليمن مليء بالخيانة والانتهازية وتحالفاته لا تثبت على حال، ويتحرك وَفق أجندات خاصة، حتى لو كانت على حساب الوطن اليمني، فحالة الغزل بين الحوثيين والحزب تشكل سياسة البراجماتية التي تجيدها جماعة الإخوان عمومًا وإخوان اليمن بصفة خاصة؛ والذي يرتدي أكثر من قناع، ويتعامل بوجوهٍ عدةٍ مع أي صراع، كما يتعامل حاليا مع التحالف العربي من جهة ومليشيا الحوثي من جهة أخرى.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang