آخر الأخبار
مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •  
إقتصاد

حمدوك يعين محافظا جديدا للبنك المركزي السوداني

اليمن العربي- إقتصاد 19/03/2020 20:39 334 مشاهدة
حمدوك يعين محافظا جديدا للبنك المركزي السوداني

أصدر رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، الخميس، قرارا يقضي بتعيين محمد الفاتح زين العابدين محافظا للبنك المركزي، وذلك بعد فراغ استمر لعدد من الشهور.

 

كما شمل قرار حمدوك، تعيين محمد أحمد بشرى بدوي نائبا لمحافظ بنك السودان المركزي .. وفق “العين“.

 

ووجه حمدوك وزارتي شؤون مجلس الوزراء والمالية والتخطيط الاقتصادي وبنك السودان المركزي والجهات المعنية الأخرى باتخاذ إجراءات تنفيذ القرار.

 

وجاء التعيين بعد فراغ دام لأكثر من ثلاثة أشهر في إدارة بنك السودان المركزي عقب استقالة محافظه السابق حسين جنقول.

 

وشهدت الفترة القليلة الماضية تدهورا مريعا في سعر صرف الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية، حيث بلغ الدولار ١١٥ جنيها في تعاملات السوق السوداء.

 

كما ارتفع معدل التضخم إلى مستوى قياسي عندما تجاوز 70% خلال شهر فبراير الماضي، وفق جهاز الإحصاء المركزي في البلاد.

 

واضطرت وزارة المالية السودانية، الإثنين، إلى أجيل انعقاد المؤتمر الاقتصادي السوداني، تماشياً مع التدابير التي اتخذتها السلطة الانتقالية لمنع تفشي وباء كورونا في البلاد.

 

 ويكتسب المؤتمر الاقتصادي، الذي تم إرجاؤه، أهميته لكونه مرتبط بمسألة الدعم الحكومي للسلع الاستراتيجية "القمح، الوقود، الدواء" من حيث الإبقاء عليه أو رفعه، وفق اتفاق بين السلطة الانتقالية وتحالف قوى الحرية والتغيير.