لم تفلح المخاوف من فيروس كورونا في إفساد الاحتفال بعيد الأم، تلك المناسبة الرائعة التي تحمل بين طياتها الكثير من المعاني النبيلة، رغم امتناع كثير من الأبناء عن زيارة الأمهات خوفا عليهم من خطر الإصابة بالعدوى، التي تذهب كثير من التقارير إلى أنه يكون قاتلا لكبار السن على نحو خاص.
ولجأ الكثيرون إلى تبادل التهاني مع أمهاتهم عبر الهاتف وسماع أغاني عيد الأم القديمة، التي صنعها عمالقة الغناء العربي، والبحث عن أغنيات جديدة قدمها الجيل الجديد بإيقاع معاصر.
وقد تصدرت الأغاني القديمة عن الأم مؤشرات البحث عبر شبكة الانترنت، وعلى رأسها أغنية فايزة أحمد الشهيرة "ست الحبايب"، التي تم تقديمها لأول مرة عام 1959 من تأليف حسين السيد ولحن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب.
ومن أبرز أغنيات عيد الأم التي تسابق الجمهور لسماعها أيضا أغنية "احن قلب" للموسيقار محمد فوزي والمطربة نازك، وتم تقديمها في فيلم بعنوان "كل دقة في قلبي"، إنتاج عام 1959 للمخرج أحمد ضياء الدين، وبعد نجاحها باتت اشبه بطبق رئيسي في احتفالات عيد الأم الذي يحل في 21 مارس من كل عام.
واحتلت أيضا أغنية الفنانة المصرية شادية ترتيبا متقدما في مؤشرات البحث، وهي بعنوان "سيد الحبايب"، وقدمتها شادية ضمن أحداث فيلمها الشهير "المرأة المجهولة"، إنتاج عام 1960 وشاركها البطولة الفنان كمال الشناوي.
وضمت القائمة أغنيات أخرى بحث عنها الجمهور بشغف شديد مثل "يا حبيبتي يا غالية" للفنانة سعاد محمد، و"يا أمي يا ملاكي" لفيروز، و"ماما يا حلوة" لشادية.
ورغم الحنين إلي الأغنيات القديمة حرص الجمهور على متابعة إنتاج الجيل الجديد من هذه الأغاني التي تحتفي بالأم ومكانتها، مثل أغنية "أمي الحبيبة" للمطرب هشام عباس، وأغنية محمد رمضان "أمي ملكة"، التي أطلقها منذ ساعات وأهداها لوالدته، معلقا عبر حسابه الشخصي على انستقرام "كل سنة وكل أم بخير وبصحة وسلامة، النهاردة جيت سمعت أمي هدية عيد الأم، أغنية أمي ملكة".
كما طرح المطرب حمادة هلال عبر قناته على موقع يوتيوب اغنية بعنوان "ست الناس"، من كلمات هشام عبد الحليم، ألحان حسن سراج، توزيع أحمد عادل، والكليب من اخراج أحمد بدران.