العين الإخبارية - صالح حسن

أطباء يفحصون أحد الصينيين- أرشيفية
اكتشف باحثون صينيون أن معظم المصابين بفيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، يعانون فقط من أعراض خفيفة ثم يتعافون.
وخلص علماء الأوبئة إلى أن فهم آليات تفشي الفيروس سيستغرق وقتًا طويلاً، لكن المعلومات التي نشرت قد تلقي الضوء على قضية بالغة الأهمية وهي الفئة الأكثر عرضة للتأثر بالفيروس، حسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وقال علماء من المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية، الشهر الماضي، في ورقة بحثية تتضمن تحليلا لنتائج فحوصات أول 72314 شخصًا تم تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا المتسجد.
تشير البيانات إلى تساوي فرص الرجال والنساء في الإصابة بالفيروس تقريبًا. وعندما فحص العلماء 44672 مريضًا تأكدت إصابتهم بالمرض، اكتشفوا إصابة 106 رجال مقابل 100 امرأة.

كما أظهرت الدراسة وفاة 2.8٪ من الرجال الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض، ووفاة 1.7٪ فقط من النساء.
ودرس الباحثون مدى خطورة المرض بالنسبة لأولئك الذين تم تشخيصهم.
الخبر السار هو أن أكثر من 80٪ يعانون من أعراض خفيفة فقط. وتم تصنيف 14٪ تقريبًا على أنها حالات شديدة، في حين تم تحديد حالة 5٪ تقريبًا على أنها حرجة.
ولكن رغم أقلية الحالات الشديدة والحرجة إلا أن النطاق الهائل للوباء يعني أن أنظمة الرعاية الصحية في العديد من البلدان قد بدأت في الانهيار.
وقد تعرضت مدينة بيرجامو بشمال إيطاليا لتفشي واسع بفيروس كورونا ما دفعها لإرسال المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية مكثفة إلى أجزاء أخرى من البلاد.
يبدو أن البيانات الصينية المبكرة تظهر أيضًا أنه كلما كبر المريض في السن، زادت مخاطر الإصابة بالفيروس.
في حين أن معظم الحالات المسجلة شملت الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 69 عاماً، ارتفع معدل الوفيات مع ارتفاع أعمار المرضى.
ووفقًا للورقة البحثية، فإن الأشخاص المصابين الذين تتراوح أعمارهم بين 49 عامًا أو أقل، توفي حوالي 0.2٪ فقط، مقارنة بـ 14.8٪ من الذين بلغوا 80 عامًا أو أكثر.