وكالات

ضابط شرطة إسباني يضع حاجزا أمام أحد الفنادق
في إطار جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا، تعتزم الحكومة الإسبانية تمديد حالة الطوارئ وحظر التجول، فيما ستغلق جمهورية التشيك حدودها أمام القادمين والمغادرين لعدة أشهر.
وكشفت تقارير إعلامية أن إسبانيا ستمدد الطوارئ وحظر التجول حتى الثاني عشر من أبريل/ نيسان المقبل وذلك لمواجهة الانتشار الحاد لعدوى فيروس كورونا.
وذكرت محطة تلفزيون "آر تي في إي" الحكومية وصحيفتا "ال بايس" و"إلموندو"، استنادا إلى دوائر حكومية، أن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أخطر رؤساء الأقاليم بهذا القرار خلال مؤتمر عبر تقنية الفيديو كونفرانس، اليوم الأحد.
ويحتاج تمديد ما يعرف بحالة الاستنفار، أي الدرجة الثالثة من مرحلة الطوارئ، إلى موافقة البرلمان الإسباني.
وفرضت الحكومة الإسبانية الأحد الماضي حالة طوارئ تتضمن حظرا للتجول لمدة 15 ساعة يوميا، مع عقوبات على المخالفين تتراوح بين الغرامة المالية والحبس.
وتعد إسبانيا ثاني أكثر الدول الأوروبية تضررا بعدوى فيروس كورونا بعد إيطاليا.
وبلغ إجمالي عدد الوفيات بسبب تفشي فيروس كورونا الجديد في إسبانيا ، الأحد، 1720، فيما ارتفعت الإصابات إلى 28572.
وفي التشيك، قال رومان بريمولا الخبير في علم الأوبئة، الذي يترأس فريق لمواجهة أزمة كورونا، إن بلاده تعتزم إغلاق حدودها أمام القادمين والمغادرين من البلاد " لعدة أشهر".
وأضاف لقناة بريما التلفزيونية سيتم السماح للأجانب مغادرة البلاد، ولكن لن يتم السماح لهم بالدخول مجددا.
ومن المقرر أن تستثني القواعد الجديدة الذين يعيشون بالقرب من الحدود، ويذهبون للعمل في ألمانيا والنمسا.
ومع ذلك، حذر وزير الداخلية يان هاماتشيك من أنه في حال استغل هؤلاء الأشخاص هذا الامتياز سوف يتم سحبه منهم.
كما سيتم السماح لسائقي الشاحنات عبور نقاط التفتيش الحدودية لضمان استمرار توافر البضائع.
وتعتزم الحكومة في براغ تمديد قيودها على حركة المواطنين لاحتواء فيروس كورونا.
وقال بريمولا " عيد الفصح لن يكون كالمعتاد" مشيرا إلى أن المواطنين لن يتمكنوا من زيارة أسرهم أو الذهاب للكنيسة. وفي حال خرجوا، يتعين على المواطنين تغطية أفواههم وأنوفهم.
ويشار إلى أن المدارس ومعظم المحال مغلقة في التشيك التي سجلت 1047 حالة إصابة بالفيروس، من بينها 19 حالة تتلقى الرعاية في العناية المركزة.