أخبار محلية

بعد وفاة سجين.. الحكومة تحمل الحوثيين مسؤولية حياة آلاف المعتقلين والقيادات السياسية وتوجه دعوة عاجلة لهذه الجهات

يمن الغد- محليات 22/03/2020 20:25 586 مشاهدة
بعد وفاة سجين.. الحكومة تحمل الحوثيين مسؤولية حياة آلاف المعتقلين والقيادات السياسية وتوجه دعوة عاجلة لهذه الجهات

 

تواصل ميليشيا الحوثي احتجاز آلاف المسافرين، لليوم السادس على التوالي، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، وسط البلاد، في ظروف سيئة للغاية.

وأطلق مواطنون في مدينة رداع مناشدات بسرعة التدخل لإنقاذ المسافرين المحتجزين في منشآت حكومية وخاصة، بحجة التصدي لانتشار فيروس كورونا.

مصادر طبية أكدت أن عدد المحتجزين بالآلاف يتم توزيعهم على كليتي التربية والعلوم الادارية وعدد من المدارس والفنادق والمستشفيات الخاصة والعامة، دون أي إجراءات صحية وفي ظروف سيئة، دون دورات مياه كافية او توفير لأدنى مقومات المعيشة ناهيك عن المقومات والإجراءات الصحية اللازمة.

ويخشى الأهالي إذا ما كان بين المسافرين أي مصاب بالوباء أن ينقل الفيروس الى آلاف المسافرين والسكان، وتتحول مدينتهم الى بؤرة لانتشار الوباء، في ظل ضعف الخدمات الصحية في المحافظة.

وناشد ممثل الأهالي في جامعة البيضاء احمد جارالله سكران الجهات المختصة في صنعاء الى اطلاق المحتجزين المسافرين بهذا الشكل العشوائي المخيف ونقلهم الى محافظاتهم وانشاء مراكز حجر صحي في كل محافظة، بدلاً من جمعهم بهذه الأعداد المهولة في مدينة لا تتحمل استيعاب هذه الاعداد.

ومساء أمس توفي سجين في الإصلاحية الوحيدة بالمحافظة يدعى عبدالله علي الحميدي، نحو 50 عاما، وأبدى نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي تخوفهم من أن يكون وباء الكورونا هو سبب الوفاة.

وفي السياق حملت الحكومة اليمنية مليشيا الحوثية المسئولية الكاملة عن سلامة عشرات الآلاف من المختطفين من قيادات الدولة وسياسيين واعلاميين وناشطين، في ظل التقارير الصحية التي تحذر من تفشي فايروس كورونا في التجمعات الكبيرة ومن بينها المعتقلات الحوثية التي يكدس فيها المعتقلين في ظروف سيئة وبلا رعاية صحية.

وقال وزير الإعلامي معمر الارياني: ندعو منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولي للقيام بمسئولياتهم الإنسانية والاخلاقية والتدخل العاجل لمراجعة أوضاع المختطفين في معتقلات المليشيا الحوثية والذين يتم جمعهم بالمئات في معتقلات غير قانونية وغير مؤهلة لا تتوفر فيها ابسط مقومات الحياة ويعانون ظروفا صحية ومعيشية سيئة.