آخر الأخبار
​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •  
أخبار محلية

تقرير:هكذا يحاول حزب الاصلاح إفشال اتفاق الرياض

صحيفة المرصد- اخبار 23/03/2020 00:36 254 مشاهدة
تقرير:هكذا يحاول حزب الاصلاح إفشال اتفاق الرياض
شهدت مدينة عدن اليمنية تصعيداً عسكرياً، عقب قيام حزب الإصلاح الإخواني بتحشيد قواته بالقرب من خطوط التماس مع قوات المجلس الانتقالي في "شقرة" بمحافظة أبين المجاورة لعدن، وقيامها بمناورات عسكرية استفزازية في محيط المدينة.

يحاول الإخوان السيطرة على مناطق محررة من ميليشيا الحوثي فيما يبتعدون عن مناطق أخرى ذات أهمية إستراتيجية

واندلعت مواجهات عنيفة في المدينة بمختلف الأسلحة، وامتدّت إلى شوارع "أورى" و "سالم علي" وبوابة عدن، الأمر الذي يضع اتفاق الرياض على حافة الهاوية.

وتشي تحركات حزب الإصلاح بمحاولته إعادة عدن إلى مربع التوتر مرّة أخرى، بعد جهود المملكة العربية السعودية في توقيع اتفاق مُصالحة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية التابعة لعبد ربّه منصور هادي.

وكانت قد وقعت اشتباكات في آب (أغسطس) 2019؛ بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحكومة الشرعية اليمنية، في الجنوب بدعم من حزب الإصلاح الإخواني، قبل أن تتدخل السعودية وتعمل على توقيع اتفاق مصالحة بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي.

ويحاول حزب الإصلاح الإخواني، الذي قام بتسليم محافظة الجوف للحوثيين، السيطرة على مناطق محررة من ميليشيا الحوثي، فيما يبتعد عن مناطق أخرى ذات أهمية إستراتيجية، حيث يعتبر المراقبون أنّ محاولة الإخوان تبديد طاقات الحكومة الشرعية باستهداف المجلس الانتقالي الجنوبي، أدّت إلى حالة ارتباك في أداء الشرعية السياسي والعسكري والدبلوماسي، ما أدّى إلى سيطرة الحوثيين على نهم والجوف واقترابهم من مأرب.

كما يحاول حزب الإصلاح الإخواني، الذي تُسيطر عليه قطر وتركيا، جعل الحكومة الشرعية موضع رفض في مناطق جنوب اليمن، الذي ترى قياداته أنّ سيطرة قوات حزب الإصلاح على تلك المناطق يعني دخول قطر وتركيا الداعمتين للإخوان بقوة على خط الأحداث في اليمن، إلى جانب إيران التي تتقدّم أجندتها في البلد مع توسّع سيطرة وكلائها الحوثيين على مناطقه.