قال السياسي الجنوبي صالح علي الدويل باراس ان "غزوة" الاخونج والارهاب ضد الجنوب في اغسطس الماضي ، حمل مسمى "غزوة" استلهاما من ادبيات الارهاب وحواضنهم الاخوانية باعتبار بلاد الاخر بلاد فتح اسلامي مباح نهبها وقتل ذراريها .
واشار الى الغزوة جاءت في وقت تمكنت فيه قوات النخبة الشبوانية والاحزمة الامنية وقوات مكافحة الارهاب من تصفية وتحجيم نشاط الارهاب ومنظماته في الجنوب والجأتهم الى حواضنهم في الشمال".
واضاف "ليس بخاف على التحالف اين توجد معسكرات ايواء وتدريب تلك المنظمات؟ وغير خاف ايضا من الذي اعاد الارهاب الى شبوة وابين وهو ذاته من يسعى لنشر الارهاب في عدن لاسقاطها!!
واكد باراس أن الفوضى في عدن وحرب الخدمات وقطع الرواتب سببها الشرعية وقد اعترف رموز منها بانهم وراء هذه الحرب!!
واعتبر باراس اتهام الانتقالي بقيادة فوضى في عدن لتسليمها للارهاب مثير للضحك ونوع من الاتهام الكيدي الذي لايفرق بين العداء الشخصي لقيادات في الانتقالي قد تكون لها اخطاؤها- ولا احد سيدافع عن الاخطاء ان وجدت- وبين الانتقالي ككيان استطاع ان يكون اوسع اطار حامل للقضية الجنوبية بما يحمل من سلبيات تستوجب التقييم المستمر ويحتاج للتوسيع والتطوير.
ونبه باراس الى ان نقد للإنتقالي يجب يجب ان لايصل الى مهاجمة مايمثله من مشروع في وقت نجد ان البديل الاخر لايحمل من الجنوب الا الاسم وحقيقته انه يحمل مشروع يمننة بعلم القائمين عليه والمنتقدين للانتقالي.
واوضح باراس ان المستفيد من سقوط عدن هي معسكرات الاخونج التي تتحفز لغزو عدن في شقرة اصحاب"غزوة خيبر"الذين استجلبوا المئات من الدواعش من معسكرات ايوائهم ومعسكرين الى تخوم شقره وان كان هناك من اضطرابات مفتعلة في عدن فهي من خلايا نائمة اخوانية وارهابية او معادية لمشروع الانتقالي وذلك للضغط على المملكة لتسقط عدن للاخونج كمارب التي قتل امير القاعدة " الريمي " فيها.
وشبه باراس الشرعية بـ" خلية كورونا" وليست ذود ابل حتى نفضل رعيها، مشيرا الى انها تبدو في ظاهرها خلية سليمة وهي مستنسخة للفيروس وكذلك ظاهر الشرعية انها شرعية بينما كورونا الاخوانج والارهاب حولوها الى خلية اخوانية ارهابية وتوافد الارهابيين الى معسكراتها في شقرة اكبر تاكيد على ذلك.