آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

فرق الهلال الأحمر الإماراتي تتحدى التضاريس وتستخدم الجمال لإغاثة عدد من المناطق الريفية في حضرموت

عدن الغد- أخبار المحافظات 23/03/2020 16:30 191 مشاهدة
فرق الهلال الأحمر الإماراتي تتحدى التضاريس وتستخدم الجمال لإغاثة عدد من المناطق الريفية في حضرموت
أخبار المحافظات
الاثنين 23 مارس 2020 04:23 مساءً
حضرموت(عدن الغد)خاص:

لم تقف وعورة الطريق، وعدم جاهزيتها، لعبور السيارات حائلاً دون أن تؤدي هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مهمتها، في إيصال المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها في عدد من المديريات والمناطق النائية بمحافظة حضرموت، حيث لجأت الهيئة لأستخدم الجمال في إيصال المساعدات الإنسانية والخيم الأيوائية إلى البدو الرحل من سكان منطقتي حنور وراس محل بمديرية ارياف المكلا، المترامية الاطراف بعد ان عجزت شاحنات الإغاثة عن الوصول إليها لوعورة الطرق لاسيما الجبلية منها.


وبعد ان علم فرق التوزيع بوجود مواطنين يسكنون في مناطق جبلية لا تستطيع الشاحنات الوصول إليها، أصروا على إيجاد وسيلة أخرى تمكنهم من الوصول إلى أولئك المواطنين الذين يقطنون بعيداً، فما كان منهم إلى أن استعانوا بالجمال وسيلة النقل القديمة وسفينة الصحراء وشاحنة المهمات الصعبة، لينقلوا على ظهرها تلك المساعدات الاغاثية والأيوائية.


وانتقلت قافلة الجمال وأمامها وخلفها وإلى جانبها شباب فرق الهلال الأحمر يقطعون المسافات البعيدة، ويتحملون حرارة الشمس الحارقة، لا لشيء سوى للوصول إلى آخر محتاج في تلك الأرض الشاسعة، وما إن تقترب القافلة حتى يبادر الساكنون هناك بالخروج إليها والترحيب بأصحابها، وتقديم الماء والتمر لهم والقسم بألا يبرحوا مكانهم حتى يتناولوا قهوتهم.


وكان الوقت قصيراً والطريق طويل والرحلة شاقة، لكن ذلك كله يُنسى في لحظة واحدة، تلك اللحظة التي ترى فيها ابتسامة مشرقة من كهل كبير وطفل صغير ورجل أرهقته متاعب الحياة ومشاغلها التي لا تنتهي.

*من علي الجفري
تصوير عبدالرحمن باحبارة




الاستديو


شاركنا بتعليقك