أخبار محلية

وله من اسمه نصيب…. التجمع اليمني للإخوان المسلمين

منصة 26 سبتمبر- منصة 26 سبتمبر 26/03/2020 18:50 166 مشاهدة
وله من اسمه نصيب…. التجمع اليمني للإخوان المسلمين
صبري عثمان:

رفض أن يكون حزب، وأثَرَ على ذاته ان يكون تجمع، فالحزب مخالف لشرع الله هكذا تصوره وهكذا معتقده،فأصبح تجمع لكل ممكنات اللاتجمع، أو اللاالتقاء ليس فقط بين أبناء الوطن بل وبين اعضاءه.


انه خليط متضارب غير قابل للإندماج الا في اطار المركزيات الديكتاتورية الائتلافية كسياق تاريخي استبد الوطن.

ينتهج الخصخصه ويمتهن تهريب الاموال ويدعي انه الحريص على شرع الله،
وانه لا يعمل الا بما يرضي الله، الخصخصة والاستحواذ دينه وديدنه، فالتجمع لا الحزب فن لادارة الشرع والشرع لادارة الخصخصة، وليس لتأمين العباد والديار، او بناء اقتصادات دولة، انه تجمع ملشنة الاقتصاد وتمدد لسلطة بارونات المال وتجار الحروب.

استحوذ على الجمعيات والجامعات والمدارس والمستشفيات وقلنا ربما في نطاق ما يمكن من توازنات مؤزرة لقطاعات الدولة العامة ووفقا لما هو معمول به في عدد من الدول وفقا للقانون،

تجمع بالع لخصوصيات الدولة، ملشن الجيش وجيش وحشد غير العسكر،
فيسوغ له أنصاره المهمة بمبررات الظرف الطارئ وظرورة المبادرات المالئه لفراغ الدولة،
يصورون منه التجمع المتطوع القادم من خارج بنى الدولة، كرسول ملهم وبيده طوق النجاة والخلاص
و ليس ناهش الدولة و سيادتها،
فلا عجب…. فمن ينتهك خصوصية الجيش وبنيته ويتنكر لمفاهيم التنظيمات المدنية،
ومن يستثمر في معانات الجرحى عبر مستشفياته الخاصة،
ومن ينخر ميزانيات الدولة بمبالغ مهولة لترقيع وصيانة مؤخرات قياداته،
لن تفرق في نظرته المهمة الصحية والوبائية كوظيفتين لقطاع عام غير قابلتين للاستثمار او التوظيف السياسي والايدولوجي، اذا ما ابتلعها ايضا.
يبدو ان الذهنية/الخلاطة الاخوانية ومناصريها لاتزال تعيش عرسها خارج حدود الواقع الملبد بغيوم الاوجاع والمآسي لهذا الكيان البشري الممتهن بعقلية الصنمية والعبودية المفرطة،،، هذا ما يمكن ان أقوله ودون اسف على كل مبتور الهوية والتطلع لغدا خالي من الاتكالية وتصورات قيادة الضرورة الملهمة من الموروث  الاخواني، الصادئة والملتبسة في وجهة القراءات الجادة للواقع،
كيانات وهوام لاتزال تنظر الى كائنات الظلام والاستبداد ككائنات من نور ونورانية وتقى، والآخر مجرد حركات مناوئة للإسلام تعيش دياجر ظلمتها وجحودها،
فهذا التجمع في تصورها ليس كمختطف للدولة وشرعيتها، وهو الاداة الممرمطه لها بين دورات تسليم واستلام مع الانقلاب.

كوكتيل اخواني مثير للعجب، والأعجب له حالة مناصريه، الذين ليس لهم من المعركة لاناقة ولا جمل غير أنهم مغمورين بنمطية التفكير القائل من هو مُمَكن على الارض فنحن معه.


ويحدثونك عن المقاومة والجيش الوطني والدولة المدنية، والترصد والحماية من كورونا وربما غدا الحماية من البلل ومن طفح ال …..ايضا.