آخر الأخبار
مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •  
أخبار محلية

أمر قهري بالقبض على قيادات في الانتقالي بينهم سكرتير الزبيدي وثائق

التغيير نت- أخبار 27/03/2020 17:54 196 مشاهدة
أمر قهري بالقبض على قيادات في الانتقالي بينهم سكرتير  الزبيدي   وثائق

 

اصدرت النيابة العامة بالعاصمة المؤقتة عدن، قرار قبض قهري بحق قيادات بالمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، على خلفية قيامها بالبسط على عمارة مواطن بمنطقة جولد بعدن.

 

ووجهت النيابة بحسب الوثيقة الصادرة عنها، بالقبض على الشيخ وليد الزُبيدي ( إدارة المقاييس والمواصفات، عدن)، والقيادي زيد الجمل ( السكرتير الصحفي لرئيس المجلس الإنتقالي) والقيادي عُبيد الشميري (المقرب من عيدروس الزبيدي) والقيادي حمود العرطة (حماية مدير أمن عدن)، والقيادي عبدالرحمن محمد صالح النقيب الناطق باسم شرطة عدن.

 

وجاءت هذه الأوامر، نتيجة سطو القيادات المذكورة أعلاه على أحد العمارات في جولد مور، رغم امتلاك صاحب العمارة وثائق رسمية من الجهات المختصة بشراء العمارة.

 

وقال الكاتب الصحفي مروان الجوبعي ، رغم تبنى القضية حامد لملس ومجموعة من الشخصيات بالإنتقالي لإعادة العمارة إلى مالكها بحسب الوثائق التي يحملها .. ولكنهم عجزوا عن حل القضية لإن الباسطين محصنين من قبل عيدروس نفسه. بحجة أن العمارة بالقرب من مقر المجلس الانتقالي، وهذه الحجة غير مقنعة، وقد تعهد لهم المالك أن تبقى العمارة تحت حماية المجلس الانتقالي إلى أي وقت يحدده المجلس، لكنه بنفس الوقت طالب بأن يتعهد عيدروس أو الإنتقالي بالإعتراف بملكيته لها وإخراج الباسطين وأسرهم منها وهذا ما لم يقبله عيدروس ، ثلاثة أوامر قهرية صدرت لإخراج الباسطين منها ولكن للأسف لم يستطيع الأمن تنفيذها لأن الباسطين محصنين ومحمين من قبل عيدروس نفسه، حاليا مازالت القضية مستمرة ولم تحل بعد .