آخر الأخبار
وكالة "خبر" تهنئ نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح وجميع أبناء الشعب اليمني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يتبادل التهاني مع نظرائه بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   ترامب بعد فحصه الطبي السنوي: صحتي "ممتازة"   •   القائم بأعمال الأمين العام يرفع برقية تهنئة إلى الرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القضاء يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •  
أخبار محلية

سنة خامسة عاصفة.. التحدّي يبدأ من جديد

يمن الغد- محليات 29/03/2020 19:04 563 مشاهدة
سنة خامسة عاصفة.. التحدّي يبدأ من جديد

 

استحدثت الإمارات طريقاً جديداً لمواجهة عيال المسيرة والإخوان وكل تفرُّعاتهم..

الأجهزة الأمنية المناطقية، كانت هي الحل.

كل أبناء منطقة يؤمِّنون منطقتهم، وينخرطون في التنسيق الوطني القومي لمواجهة الذراع الإيرانية.

وتحققت الكثير من الانتصارات، وتوقفت لعبة الكرِّ والفرِّ التي كانت حوَّلت العاصفة كلها إلى تجارة بقيادة الأطراف العتيقة.

كان ذلك هو الاختراق الحقيقي في مواجهة الإخفاقات الوطنية وما أنتجته من جريمة كبرى يقودها عبدالملك بدرالدين..

ومن المؤسف أن لا تبدأ السنة الخامسة للعاصفة إلا وقد انتهت هذه التجربة بكلها، وقد غادرت الإمارات هي وكل الأفكار الحداثية التي نجحت.

إيقاف ما نجح، والعودة إلى ما فشل وفشل وفشل على مدى سنوات، وبرعاية التحالف أيضاً.

حتى الإمارات نفسها، صرفت النظر عن الفكرة بكلها.

أثبتت الأحداث أنَّ الأزمة اليمنية عبارة عن ماضٍ عتيق، لديه أذرع شكلية تعمل وتقول عكس ما تدَّعي.

المثقفون، الثوَّار، الحداثيون.. كلهم وقفوا مع الماضي ضد الحاضر، مع القديم وهم يشتكون منه ويشتمونه.. ما كأنهم يعرفون ما يقولون..

انهارت التجربة المناطقية الإيجابية، المناطقية التي يمكن البناء عليها لإنجاز مشروع وحدوي حقيقي، وعُدنا للمناطقية القبيحة التي لا تترك للناس سوى التمزُّق في مواجهة منطقة المركز الفاسدة والعاطلة.

سنة خامسة نعود فيها إلى الصفر..

لن ينتصر فيها الحوثي ولا خصومه، سيبقون أطرافاً تتحارب لأجل مصالحها، أما كرؤى وأفكار وأساليب عمل.. فكلهم نسخة واحدة..

ليس هذا استسلاماً ولا تشاؤماً، هو -فقط- بسط للتحديات، وعلينا مهما كانت أن نواصل كفاحنا بانتظار جولة أخرى من المعالجات الحداثية التي قد تأتي حين نؤمن بها من جديد..