ووفقا لموقع "ميرور" البريطانى، أوضح الباحثون أن استخدام اليوريا كمادة يمكن أن يحل مشكلة الاضطرار إلى نقل مواد البناء من الأرض إلى القمر.
وقال البروفيسور رامون باميز، مؤلف الدراسة: "لجعل الخرسانة جيوبوليمر التى سيتم استخدامها على القمر، والفكرة هى استخدام ما هو موجود، مثل الريجوليث (مادة فضفاضة من سطح القمر) والمياه من الجليد الموجودة فى بعض المجالات، ولكن علاوة على ذلك، فقد رأينا من خلال هذه الدراسة أنه يمكن أيضًا استخدام النفايات، مثل بول الموظفين الذين يشغلون قواعد القمر.
وأضاف باميز: "المكونان الرئيسيان لهذا لسائل هما الماء واليوريا، وهو جزيء يسمح بكسر الروابط الهيدروجينية، وبالتالى يقلل من لزوجة العديد من الخلائط المائية".
فى الدراسة، اختبر الباحثون استخدام اليوريا لبناء اسطوانات من الطين، تم تسخين الأسطوانات حتى 80 درجة مئوية ، قبل اختبار مقاومتها، وفى حين أن النتائج مبكرة، إلا أنها تشير إلى أن اليوريا من البول يمكن أن يكون بمثابة عنصر موثوق فى المستقبل.
وقالت آنا لينا كوجنيسن، أحد الباحثين فى الدراسة: "لم نحقق بعد فى كيفية استخراج اليوريا من البول، حيث نقوم بتقييم ما إذا كان هذا ضروريًا حقًا، لأنه ربما يمكن أن تكون مكوناته الأخرى أيضًا تستخدم لتشكيل الخرسانة الجيوبوليمر، ويمكن استخدام الماء الفعلى فى البول للخليط، إلى جانب ذلك الذى يمكن الحصول عليه على القمر، أو مزيج من كليهما."