آخر الأخبار
بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •  
أخبار محلية

حدث في صنعاء.. فرار اطباء مستشفى ازال بعد قدوم حالة اشتباه من إب والمستشفيات الحكومية ترفض استقبالها

أبابيل نت- أخبار اليمن 02/04/2020 18:35 463 مشاهدة
حدث في صنعاء.. فرار اطباء مستشفى ازال بعد قدوم حالة اشتباه من إب والمستشفيات الحكومية ترفض استقبالها

فر اطباء مستشفى ازال بالعاصمة صنعاء الاسبوع الماضي بسبب اسعاف أحد المرضى من محافظة إب الى العاصمة صنعاء كان يُعاني من مشاكل في التنفس .

وبمجرد دخول الحالة المرضية الى الطوارئ ، طُلب منه نحو 300 ألف ريال ، إلا ان الطاقم الطبي اصيب بالرعب بعد ان اعتقد ان المريض مصاب بفيروس " كورونا" وفر الاطباء ومدير المستشفى من الطوارئ دون اجراء اي اشعة او فحص وطالبوا اهل المريض بأخراج الحالة وعدم بقاءها بالمستشفى ، بحسب ماذكره مصدر لـموقغ " سام برس" كان مرافقاً للمريض .


وقبل اسعاف الحالة المرضية الى مستشفى ازال ، رفض مستشفى الثورة العام قبول الحالة المرضية ، كما رفض مستشفى الجمهوري والكويت فحص ومعالجة اللحالة الانسانية الطارئة وهو ما احدث " صدمة" كبيرة لدى المريض واسرته للموقف الغير انساني والاجراءات الصفرية لدى المستشفيات الحكومية والقطاع الخاص ، والاستغراب من اجراءات حكومة بن حبتور ووزير الصحة طه المتوكل بحكومة الانقلابيين والضجة الكبيرة الذي لم يراها المرضى إلا في وسائل الاعلام الرسمية .

وقال المصدر انه بعد جهد كبير تم اسعاف الحالة الى مستشفى " سيتي ماكس " بصنعاء ، وان المريض يُعاني من داء السكري ، وضيق التنفس وانه بعد الفحوصات والاشعة اتضح انه لايعاني من اعراض كورونا الذي دفعت الاطباء الى الهروب وغياب الجانب الانساني والمستشفيات الحكومية الى عدم اخذ الحالة بعين الاعتبار .

ويتساءل البعض هل الحكومة الغير معترف بها دوليا وفي طليعتها وزارة الصحة وفرت اجراءت السلامة لاطباء المستشفيات الحكومية والخاصة ، من بدلات وقناعات واقية واجهزة فحصة الكترونية وغرف واماكن عزل بمستشفيات الثورة والجمهورية والكويت وغيرها من مستشفيات الجمهورية في إب وغيرها ما اعطى الاطباء سبب في الهروب وعدم استقبال الحالات الطارئة والتي تشبه اعراضها " الكورونا" من نزلات البرد والربو والسل وضيق التنفس المصاحب لامراض القلب .

ام ان الحكومة ووزارة الصحة التابعة لمليشيات الحوثيين ممثلة بالدكتور طه المتوكل مجرد ظاهرة صوتية ، لان المجتمع اليمني يعلم ان المستشفيات الحكومية لاتقدم اي خدمة مجانية او انسانية للمريض بدءاً من الابرة والشاش الطبي والتعقيم والديتول والاشعة والعمليات والسرير ، بل ان بعض الاطباء يستغلون المرضى ويحولونهم الى عياداتهم او مستشفيات خاصة لاجراء بعض العمليات مقابل نسب معينة.

واذا كانت هذه حالة " مشكوك" فيها نتيجة الرعب فكيف سيكون حال مستشفياتنا اذا وجدت اصابات بكورونا او مشابهه، هل ننتظر لمساعدة منظمة الصحة العالمية وتبرعات التجار ام نغلق المستشفيات في وجه كل مريض يعاني من زكمة برد او تغير الجو او حتى مصاب بكورونا فالدولة واجبها ان تقوم بمسؤولياتها الوطنية والاخلاقية وانقاذ مواطنيها ومساءلة كل وزير وطبيب ومستشفى مقصر حتى لو اصبح المريص مصاب بالفيروس القاتل.