مع تطور الاحداث العالمية مع تفشي فيروس كورونا، هنالك تطورات هي الاخرى تستعد للظهور اخيرا على سطح المعارك اليمنية، مع استمرار سيطرة مليشيا الحوثي على العاصمة صنعاء، وتحكم جماعة الاخوان بالحكومة الشرعية من جهة اخرى.
وبين اروقة العمالة وحب الارتزاق، وتجارة الحروب، تسعى جماعة الاخوان (حزب الاصلاح) في اليمن الى تدمير ما تبقى من اجزاء الدولة والتي بدات تستعيد عافيتها جنوب اليمن.
*افتعال الفوضى في المناطق المحررة:*
سعت جماعة الاخوان إلى تفعيل عناصرها في الدائرة الحكومة والبرلمانية والنقابية والإدارية وايضا ناشيطها بمختلف اعمالهم، في مخطط لافتعال الفوضى بالمناطق المحررة، في الوقت التي تتهاوى جبهات القتال الخاضعة لسيطرة الاخوان.
المعمري والقاضي والذين دعيا على التحريض ضد القوى الوطنية في الساحل الغربي وابناء المناطق الجنوبية، وقتالهم من اجل حماية ما وصفوه باليمن من احتلال جديد.
وتبنت مسرعة بذلك جماعة الاخوان عبر ناشيطها الاعلاميين في التحريض لتوجيه السلاح نحو القوى الوطنية، في تجاهل تام لمليشيا الحوثي والتي تنزع البساط من تحت اقدامهم اليوم تلوا الاخر.
*العليمي قائد المعركة وتركيا تمهد:*
كشفت مصادر امنية وسياسية عن مهام كبيرة يقوم بها مستشار هادي رشاد العليمي في مخطط الاخوان.
المخطط يعني بالتأجيج بين القوى الوطنية في الساحل الغربي والمناطق الجنوبية، في توجه لخلق معركة بين الطرفين.
واضافت المصادر انه وفي حال نجاح خلق المعركة، سيعمل العليمي على كسر التوافق لعزل القوى الوطنية فيما بينها للاستفراد بعدن، وتوجيه كل عناصر جمرعو الاخوان وقواتها لمحاربة ابناء الجنوب.
*تحت مسمى الانقلاب على الشرعية:*
ومن خلف الكواليس يتم الاعداد للمخطط الاكبر عند سناح الفرصة المناسبة في الوقت الذي تنتهي المرحلة الاولى من المخطط، والذي يشمل عند مواجهة القوى الوطنية لهذا المخطط، سيتم الاعلان عن انقلاب القوى ضد الشرعية، لتبدا جماعة الاخوان في التمهيد لدخول تركيا وبإسناد من إيران وحلفائها.
حيث يقضي الاتفاق والذي جمع العليمي وعدد من القيادات في تركيا، للسيطرة على جنوب اليمن، وتسليم الشمال لمليشيا الحوثي.
من جانبها تقوم تركيا بالتجنيد والتدريب في معسكراتها بإرتيريا، والصومال، ونقل جندها نحو افريقيا لتوجيه مقاتليها في الفرصة المناسبة نحو جنوب اليمن.
*عزل التحالف العربي، وظهور قوى جديدة:*
مع انشغال السعودية ودول التحالف بموجهة فيروس كورونا، استغل العليمي الوضع في البدء بمخطط عزل التحالف، والانقلاب عليه في دعوة جديدة لمواجهة الانقلاب على الشرعية في الجنوب، والتي استعدت لها عدة دول في تحالف ليس بالجديد، ولكن من خلف الستار.
قنوات تواصل اعلامية وسياسية تنشأ يوم بعد يوم بين مليشيا الحوثي وجماعة الاخوان عبر المكاتب القطرية والاجتماعات الدورية بقيادات تركية وايرانية في سلطنة عمان وتركيا وايران، وكذلك وسط العاصمة صنعاء، في تشكيل تحالف كبير من خلال عناصر مأجورة ودعم مالي لمحاربة القوى الوطنية والتحالف العربي، ويقف العليمي بين هذه الخطوط المشتركة في تسهيل هذه الاجتماعات والتحريضات والتشكيك في القوى فيما بينها وبين لدول التحالف، وذلك عبر منصبة كمستشار لهادي، وقربه من التحالف العربي، والذي يعمل على خلخلة الوضع وتبرير سقوط جبهات القتال في صعدة والجوف ومأرب، لاخافة السعودية.
*القوى الوطنية وحربها الكبرى:*
وبين هذا وذاك تسعى القوى الوطنية للم الصف الوطني واستعادة كامل تراب الوطن من جميع العتاصر الخارجة عن الدولة، وفي مسار حفظ الامان في المنطقة والاقليم العربي ودول الجوار، من خلال تحدٍ كبير في مواجهة العديد من الاعداء اما بشكل مباشر او غير مباشر، وداعية الى الابتعاد عن العمل لاجندة خارجية، والابتعاد عن جميع مرتزقة الخارج والدعاة لاحتلال اليمن واطالة امد الحرب.