آخر الأخبار
وكالة "خبر" تهنئ نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح وجميع أبناء الشعب اليمني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يتبادل التهاني مع نظرائه بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   ترامب بعد فحصه الطبي السنوي: صحتي "ممتازة"   •   القائم بأعمال الأمين العام يرفع برقية تهنئة إلى الرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القضاء يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •  
أخبار محلية

اليوم العالمي للصحة.. الأطباء يواجهون "التحدي الأكبر"

اليوم العالمي للصحة.. الأطباء يواجهون "التحدي الأكبر"
صحة

العين الإخبارية

عاملة صحية ترتدي ملابس واقية تأخذ مسحة من امرأة

عاملة صحية ترتدي ملابس واقية تأخذ مسحة من امرأة

يحتفي العالم، الثلاثاء، بيوم الصحة العالمي، في ظل التداعيات الخطيرة التي تشهدها معظم دول العالم جرّاء تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، الذي وصفته الأمم المتحدة بأكبر تحد يواجه البشرية منذ الحرب العالمية الثانية.

ويتم الاحتفال بيوم الصحة العالمي في 7 أبريل/نيسان من كل عام، بمبادرة من منظمة الصحة العالمية بهدف نشر الوعي الصحي.

ودعت المنظمة في أول اجتماع لها عام 1948 لتخصيص يوم عالمي للصحة؛ إذ تقرر بدء الاحتفال في عام 1950.


وتأتي المناسبة هذا العام تحت شعار "دعم كادر التمريض والقبالة"، بهدف تسليط الضوء على الدور الحاسم الذي يضطلع به هذا الكادر في الحفاظ على الصحة في العامة من خلال رعايتهم للمرضى والمصابين لاسيما في أوقات تفشي الأوبئة والنزاعات.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أنها بصدد إصدار سلسلة من التوصيات التي تهدف لتعزيز وتمكين القوى العاملة في التمريض والقبالة بما يسهم في تحقيق الغايات الوطنية والعالمية المتعلقة بالتغطية الصحية الشاملة وصحة الأم والوليد والأمراض المعدية والأمراض غير السارية، بما في ذلك الصحة النفسية، والتأهب، والاستجابة للطوارئ، وسلامة المرضى، وتقديم الرعاية المتكاملة لهم.


ويستنفر العالم اليوم جميع طاقاته وكوادره الطبية والصحية من أجل التصدي لوباء كورونا الذي بات يهدد بكارثة إنسانية بعد وصول عدد المصابين به إلى أكثر من مليون و270 ألف مصاب في جميع الدول.

ومنذ الأيام الأولى لانتشار الوباء انطلقت في العالم حملة شكر وتقدير للأطباء والممرضين الذين يقفون في الخطوط الأمامية لمحاربة هذا العدو الخفي، ويمثلون جنوداً مجهولين يعرضون حياتهم للخطر ويعملون ساعات طويلة ومتواصلة لإنقاذ حياة المرضى، حتى تغيرت معالم وجوههم من الإرهاق وحفرت عليها علامات ارتداء الكمامات والأقنعة الواقية لساعات طويلة.