آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

نظافة البيئة حصننا المنيع لصد #كورونا وغيره من الأمراض .. مقال لعبدالحكيم الجابري

حضرموت 21- اخبار 08/04/2020 14:50 180 مشاهدة
نظافة البيئة حصننا المنيع لصد #كورونا وغيره من الأمراض .. مقال لعبدالحكيم الجابري

( حضرموت 21 ) عبدالحكيم الجابري

في وقفة سابقة بشأن فيروس كورونا، كنت قد تحدثت قائلا: بأن الله عز وجل قد جعل في باطن هذه المحنة منحة لنا، واعود هنا مؤكدا على ذلك، وازيد على ماقلت، بأنه بفضل مخاوفنا من عدوى فيروس كورونا، بدأت تترسخ فينا كثير من العادات الطيبة، في مقدمتها الاهتمام أكثر وأكثر بالنظافة الشخصية، بحيث بات الناس اليوم يغسلون أيديهم على -سبيل المثال- اكثر مما كانوا متعودين عليه في السابق، وأصبحت النظافة، والابتعاد عن القاذورات، وعدم ملامسة اي اجسام أو مواد يعتقد بتلوثها، من أهم مايحرص عليه الناس اليوم، بمعنى ان عدم المبالاة التي تعود الجميع عليها انتهت بحضور الخوف من الاصابة بعدوى فيروس كورونا.

ولكن، هل يكفي أن يهتم المرء بنظافته الشخصية، بينما لا يعير بالا لنظافة بيئته؟!، قطعا ذلك لايكفي، ولن يحميه من أي خطر متوقع، لأن السلامة من الأوبئة والأمراض، لايمكن أن تكون إلا في ظل تكامل بين النظافة الشخصية، ونظافة بيئة المرء ومحيطه، إذ لا يجدي أن ينظف الإنسان نفسه، بينما تحيط بمكان سكنه القاذورات، أو أن يرى محيطه السكني في الشارع والحي والمدينة تتراكم فيه النفايات، فلابد أن تسير النظافة الذاتية في سياق واحد مع نظافة البيئة، وهذا يتطلب جهد تشاركي من الجميع، فمن يهتمون بنظافتهم الشخصية، عليهم أن يتعاونوا على نظافة البيئة التي يعيشون فيها.

فلا يجوز أن يخرج الإنسان النفايات من منزله، ليرمي بها تحت منزل غيره، أو أن يتركها على الشارع، فمن الواجب وأمانة المسؤلية المشتركة عن الوطن ونظافته، أن يضع المرء نفايته في مكانها، وهي داخل براميل القمامة في المواقع المخصصة لها داخل الأحياء والشوارع العامة، بحيث تتمكن فرق النظافة من المرور عليها ونقلها إلى المكبات المعدة لها، وهكذا يكون الجميع قد عملوا على خلق بيئة نظيفة، وبنوا حصون الدفاع والحماية الجماعية من الأمراض والأوبئة.

ونحن نعيش تحت وطأة مخاوف اختراق فيروس كورونا لبلادنا، التي هي حتى الان بفضل الله سبحانه وتعالى في منأى عنه، فإننا بحاجة إلى توطيد العادات الطيبة في النظافة الشخصية، وايضا نحن في أمس الحاجة إلى مزيد من الاهتمام بالنظافة العامة، والحفاظ على نظافة بيئتنا، من خلال الالتزام الشديد بقواعد الحفاظ على نظافة البيئة، وان يتحول الجميع إلى عمال نظافة حقيقيين، بالتخلي عن العادات السيئة في التعامل مع التخلص من النفايات، وتقديم أقصى الدعم والمساعدة لعمال النظافة الرسميين، بوضع النفايات في صناديقها على الأقل، بما يسهل على هؤلاء المجاهدون فينا مهمتهم الإنسانية والوطنية، وسنؤكد عمليا بأننا مسؤلون جميعا عن نظافة مجتمعنا ووطننا، وبالنظافة العامة سنكون في حصن حصين من اخطار كورونا وغيره من الأمراض باذن الله.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...