قرار الاستجابة يعكس جدية ورغبة التحالف والحكومة الشرعية في تخفيض التصعيد وتخفيف ورفع معاناة الشعب اليمني وإعادة بناء الثقة في الجانب الإنساني والاقتصادي.
جاء الرد الحوثي الرافض لوقف إطلاق النار، وهذا ما يدل على عدم أكثرات مليشيا الحوثي على رفع المعاناة الإنسانية اتجاه الشعب اليمني، وإنما تتخذ جائحة كورونا فيروس تكتيكا لصالحه
بالتزامن مع إعلان التحالف وقف للعمليات العسكرية في اليمن مدفعية وصواريخ الحوثي هذه الأثناء تطلق دون هوادة على الاحياء السكنية وتقتل في الخطوط الأمامية بمدينة الحديدة ومارب بصواريخ بالستي
ففي الحديدة أدى القصف إلى إستشهاد إمرأة وإصابة عدد سته بينهم أطفال ونساء ثلاثة منهم إصابتهم خطيرة جراء قصف لمدفعية الحوثي على مدينة حيس جنوب الحديدة. وتم التعرف حتى الآن على التالي أسمائهم:
الشهيدة أسمهان علي فرحان 27سنة
جريحة :أمة الله محمد شوعي 32سنة
جريحة:تقية محمدحسن الحضرمي 50سنة
جريح الطفل :محمد عبدالله فيصل الشميري
جاء هذا التجاوب والقبول تحالف دعم الشرعية والحكومة الشرعية لوقف إطلاق النار في الوقت الذي تشهد تتلقى مليشيات الحوثي ضربات قاسية وانكسارات وتقهقر في محافظة البيضاء ومارب والجوف، حيث استطاعت القوات الحكومية المسنودة برجال القبائل ودعم وإسناد طيران التحالف من تحرير سلسلة جبال هيلان الإستراتيجية في صرواح واستعادة وتحرير معسكر اللبنات.
وفي محافظة البيضاء تمكنت القوات الحكومية من تحرير مواقع جديدة في جبهة قانية، ومنها القطور والتباب السود وغيرها"بعد أن كانت تتمركز فيها الميليشيات الحوثية..
وضاح الدبيش الناطق الإعلامي باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي