أفادت مصادر محلية في محافظة حضرموت أن المئات من المواطنين لازالوا يتجمعون في فعاليات دينية بمساجد ضواحي سيئون رغم إعلان أول إصابة بفيروس كورونا في المحافظة.
وتداول ناشطون بعض صور التجمعات مستنكرين الاستهتار الحاصل ومطالبين بتنفيذ توجيهات السلطة المحلية بالمحافظة.
وكانت السلطة المحلية في محافظة حضرموت كانت قد اتخذت عدة احترازات صحية لمواجهة فيروس كورونا منها تعليق صلاة الجماعة ومنع التجمعات وتعليق صلاة الجمعة ومنع دخول القات وإغلاق المنافذ الخاصة بالمحافظة.
وسجلت بلادنا قبل يومين أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في حضرموت لشخص في العقد السادس من عمره.