آخر الأخبار
أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

قبل شهر.. 5 أمور تغيرت منذ آخر مباراة أوروبية

قبل شهر.. 5 أمور تغيرت منذ آخر مباراة أوروبية

لم يعتد محبو كرة القدم حول العالم أن تبتعد عنهم لعبتهم المفضلة لفترات طويلة، اللهم إلا خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث تحصل الأندية على راحة من التدريبات، قبل خوض معسكرات إعدادية للموسم الجديد.

الشهر الماضي كان مختلفا لعشاق كرة القدم، حيث فوجئوا بلعبتهم الشعبية الأولى تندثر تحت ويلات فيروس كورونا المستجد، الذي أوقف معظم النشاطات الرياضية حول العالم، في وقت ذروتها ووصول المنافسة فيها إلى قمة مستوياتها.

يوم 12 مارس/آذار الماضي، كان شاهدا على المباراة الأخيرة التي أقيمت على المستوى الأوروبي، والتي جمعت بين فريقي رينجرز الإسكتلندي وباير ليفركوزن الألماني، في ذهاب الدور ثمن النهائي من الدوري الأوروبي.

المباراة التي شهدت حضور نحو 50 ألف متفرج انتهت بفوز الفريق الألماني الضيف بنتيجة 3-1، ولكنها كانت الأخيرة التي أقيمت على مستوى البطولات الأوروبية، الكبرى، بعدما تأجلت الدوريات الـ5 الكبرى، وكذلك مباريات ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي.

ومنذ ذلك الحين، بات على محبي كرة القدم متابعة القيام ببعض الأمور الأخرى التي لم يكن عليهم القيام بها خلال فترة إقامة المباريات، وهو ما نستعرضه عبر التقرير التالي.

مباريات إلكترونية

اعتاد مشجعو كرة القدم على رؤية المباريات بشكل مستمر، سواء من خلال الملاعب، أو عبر شاشات التلفاز، وهو ما لم يعد ممكنا خلال الشهر الأخير.

حاجة الجماهير إلى مشاهدة مباريات كرة القدم جعلت العديد من الأفكار الجديدة تتدفق إلى مختلف الجهات، وعلى رأسها إقامة بطولة افتراضية عبر لعبة "فيفا 2020".

ماركو أسينسيو

وبالفعل شاركت أندية الدوري الإسباني في بطولة بهذا الشكل، نجح ريال مدريد في الفوز بها عبر لاعبه الإسباني ماركو أسينسيو على حساب ليجانيس في المباراة النهائية.

وعلى غرار أندية الدوري الإسباني، لجأت الأندية في مختلف الدوريات إلى القيام بنفس تلك الدورات، والتي تهدف في الأساس إلى الترفيه عن جماهير كرة القدم وتخصيص العائد المادي لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

مباريات وهمية

وإذا كانت المباريات الإلكترونية قد خُصصت للترفيه عن جماهير كرة القدم، فقد لجأت الأندية إلى تلك الجماهير من أجل المساعدة على مواجهة خطر انتشار الفيروس.

بعض الأندية استعاضت عن المباريات الرسمية بمباريات وهمية، تهدف في الأساس إلى بيع أكبر عدد ممكن من التذاكر الوهمية، وتقديم عوائدها للجهات المختصة بمحاربة الفيروس.

نادي الرجاء المغربي أعلن، الأسبوع الماضي، تنظيم مباراة افتراضية ضد وباء كورونا يوم 8 أبريل/نيسان الحالي، مع طرح 50 ألف تذكرة لها تُخصص عائدات بيعها لصندوق مواجهة الفيروس.

جماهير سانت إيتيان

وعلى الصعيد ذاته، أعلن نادي الوداد هو الآخر إقامة مباراة افتراضية ضد كورونا، وطرح تذاكر لها تخصص إيراداتها للجهود الإغاثية للمتضررين من انتشار الفيروس خلال الفترة الأخيرة.

في المقابل، أعلن أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، التفكير في إقامة مباراة افتراضية بين الأهلي والزمالك، وكذلك للأندية الشعبية، من أجل تخصيص العائد لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

أوروبيا، كان نادي سانت إيتيان الفرنسي أبرز المنخرطين في تلك الحملة، حيث أعلن سعيه لجمع 80 ألف يورو لتمويل جهود القضاء على فيروس كورونا، عن طريق طرح تذاكر لمباراة خيالية ستجمع بين الفريق وفيروس كورونا على أرضية "استاد دو فرانس" في العاصمة باريس.

تخفيض رواتب اللاعبين

توقف النشاط الرياضي لم يتسبب فقط في أزمة نفسية لجماهير كرة القدم، ولكنه تسبب أيضا في أزمة مادية للعديد من الأندية الأوروبية، في ظل توقف تدفق العائدات والاستمرار في دفع رواتب اللاعبين والأجهزة الفنية.

لم يكن أي لاعب يتخيل أن يكون مجبرا على تخفيض جزء من راتبه خلال الموسم لأي سبب كان، غير أن الأزمة المادية الطاحنة دفعت الأندية الأوروبية إلى اللجوء لهذا الأمر من أجل تلافي الدخول في دوامات لا حل لها على المستوى الاقتصادي.

ويعد يوفنتوس أول نادٍ كبير في العالم يعلن عن اتفاقه مع لاعبيه والجهاز الفني بقيادة ماوريسيو ساري على تخفيض الرواتب، وذلك خلال الفترة من مارس/ آذار الماضي وحتى يونيو/ حزيران المقبل، بنسبة 70%.


برشلونة الإسباني، أعلن أيضا عن اتفاقه مع لاعبيه على تخفيض رواتبهم بنسبة 70%، وذلك لمساعدة النادي، الذي توقفت إيراداته، فضلا عن أن ذلك سيسهم في دفع رواتب موظفي النادي حتى التأكد من حصولهم على أجورهم كاملاً.

وبعد أن كان غريم برشلونة ريال مدريد يرفض مبدأ التخفيض، تراجع مع استمرار توقف النشاط الكروي، واتفق مع لاعبيه على خفض رواتبهم بنسبة تترواح بين 10 و20%.

وفي إنجلترا، كان نادي ساوثهامبتون هو الوحيد الذي أعلن موافقة لاعبيه وجهازه الفني على تخفيض جزء من الراتب خلال الفترة المقبلة.

أما على المستوى العربي، فقد كان نادي الهلال السعودي والمقاولون العرب المصري، أبرز الأندية التي لجأت إلى تخفيض رواتب اللاعبين والجهاز الفني، وذلك بنسبة 50%.

الركود التام.. وبايرن استثناء

جماهير الأندية العالمية اعتادت أن ترى أنديتها نشطة في سوق الانتقالات خلال تلك الفترة من الموسم، غير أن ذلك لم يكن ممكنا خلال الموسم الحالي.

الأزمة المادية الطاحنة أجبرت الأندية على التوقف عن التفاوض مع لاعبي الأندية المنافسة للتعاقد معهم، أو حتى لاعبيها من أجل تجديد عقودهم.

النادي الوحيد الذي لم يلتزم بتلك القاعدة هو بايرن ميونيخ الألماني، الذي بدأ سلسلة من المفاوضات مع لاعبيه لتجديد عقودهم خلال الفترة الحالية.

مولر

البداية كانت من هانز فليك، المدير الفني للفريق، الذي أعلن النادي، الأسبوع الماضي، تجديد تعاقده ليبقى مع الفريق حتى عام 2023.

وبعد أيام قليلة، أعلن نادي بايرن ميونيخ تجديد عقده مهاجمه الألماني توماس مولر، ليستمر مع الفريق هو الآخر حتى عام 2023.

النادي البافاري كان قريبا أيضا من تجديد تعاقد حارسه الألماني مانويل نوير، إلا أن المفاوضات لم تُكلل بالنجاح، في ظل رغبة الحارس في الحصول على عقد طويل الأمد.

انهيار قيمة اللاعبين

قبل أيام قليلة من فتح سوق الانتقالات الصيفية، كان من المُعتاد أن ترتفع القيمة السوقية للاعبين بشكل كبير، خاصة في ظل تهافت الأندية على دعم صفوفها.

ولكن مع الأزمة المادية التي تعاني منها الأندية في الوقت الحالي بسبب توقف النشاط الرياضي، تراجعت القيمة السوقية للاعبين بشكل كبير.

كيليان مبابي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، كان على رأس المتأثرين بانخفاض القيمة السوقية للاعبين، رغم استمراره على صدارة أغلى لاعبي العالم، ولكن القيمة انخفضت من 200 إلى 180 مليون يورو.


وحل رحيم سترلينج، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، ثانيا بقيمة بلغت 128 مليون يورو بعدما كانت 160 مليون يورو في التصنيف الماضي.

وجاء البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب باريس سان جيرمان، في المركز الثالث، متساويا مع سترلينج بقيمة 128 مليون يورو، بعدما كانت قيمته هو الآخر 160 مليون يورو.

السنغالي ساديو ماني، لاعب ليفربول الإنجليزي، حل في المركز الرابع بقيمة بلغت 120 مليون يورو بعدما كانت قيمته 150 مليون يورو في التصنيف الأخير.

وانخفضت قيمة المصري محمد صلاح، هداف ليفربول، الذي احتل المركز الخامس متساويا مع زميله ساديو ماني بقيمة 120 مليون يورو بعدما كانت قيمته 150 مليونا.