رجح مركز بحوث البرلمان الإيراني، الثلاثاء، وفاة 8 آلاف إيراني وإصابة نحو 800 ألفا آخرين بفيروس كورونا المستجد بعد تفشيه في البلاد، وسط تناقض تصريحات مسؤولون حكوميون.
وذكر المركز البحثي البرلماني في تقرير له ، أن الأعداد الحقيقية لضحايا فيروس (كوفيد - 19) تتضاعف لنحو يتراوح بين 8 إلى 10 أضعاف إحصائيات وزارة الصحة الإيرانية، حسبما أوردت إذاعة فردا الناطقة بالفارسية والتي تتخذ من التشيك مقرا لها.
وتوقع التقرير وصول أعداد المصابين بكورونا في إيران ما بين 600 إلى 750 ألفا وكذلك وفيات تبلغ 8 آلاف و609 شخصا في البلاد.
واستند المركز البرلماني إلى نموذج صادر عن "مجموعة عمل علم الأوبئة" التابعة لوزارة الصحة الإيرانية يتوقع إصابة 60 مليون شخص في إيران حال عدم وجود تدخل حكومي.
وبحسب التقرير، في حالة اتخاذ تدابير حكومية صارمة، سيبقى فيروس كورونا في إيران لمدة تصل إلى 400 يوم وسيصل إلى ذروته بحلول مارس/ آذار 2021.
ولم تنفذ الحكومة الإيرانية الخطط التي اقترحها الخبراء، بما في ذلك إغلاق المكاتب الحكومية وحظر السفر بين المدن داخل البلاد.
ووفقًا لأحدث تقرير صادر عن وزارة الصحة الإيرانية، فقد أصيب بكورونا ما مجموعه 74 ألفا و 877 شخصا، وتوفي 4 آلاف 683 شخصا.
وعلى صعيد متصل، أظهر مسؤولون إيرانيون بما فيهم رئيس البلاد حسن روحاني تصريحات متناقضة في أزمة فيروس كورونا المستجد.
واعتبرت إذاعة صوت أمريكا التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، أن ظهور الفيروس التاجي في إيران وعدم كفاءة مسؤولي الأخيرة ألحق أضرار جسيمة بالاقتصاد المحلي.
وبينما تبحث دول أخرى حول العالم عن طريقة للقضاء على الفيروس، يسعى المسؤولون الإيرانيون إلى بدء مشروع جديد لتدشين مقابر جديدة لدفن المتوفين بفيروس كورونا، حسب الإذاعة الأمريكية.
وأشارت "صوت أمريكا" إلى أن روحاني ومسؤولون حكوميون حاولوا التعتيم على حقيقة أعداد ضحايا فيروس كورونا خلال العديد من التصريحات.