آخر الأخبار
أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

للرجال أيام وللنساء أخرى.. محاربة كورونا بالطريقة الكولومبية

للرجال أيام وللنساء أخرى.. محاربة كورونا بالطريقة الكولومبية

مع وصول فيروس كورونا المستجد إلى أمريكا اللاتينية، تجرب الدول طرقًا مختلفة لإبعاد الناس عن الشارع، فمثلًا في بوجوتا عاصمة كولومبيا، الرجال والنساء يسمح لهم بالخروج من منازلهم في أيام مختلفة عن بعضهم.

وعند السير في شوارع المدينة، يمكنك مثلا أن ترى كثيرا من الرجال؛ في المخبز، وعلى الدراجات، وفي المتنزهات، وأروقة متاجر البقالة.

الأمر كان "غريبًا" بالنسبة للممرضة أدريانا بيريز التي كانت تنتظر بالبنك، خصوصاً أنها كانت السيدة الوحيدة التي يمكن رؤيتها.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن بوجوتا، عاصمة كولومبيا وأكبر مدنها، انضمت إلى بنما هذا الأسبوع في التدابير الجنسانية التي تستهدف منع انتشار فيروس كورونا المستجد، من خلال الحد من أعداد الناس في الشوارع.

مجموعة من الرجال يصطفون لشراء المستلزمات

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الأيام الفردية، يمكن للرجال مغادرة المنزل من أجل شراء المستلزمات، أما في الأيام الزوجية، تتولى النساء الدفة.

تأتي تلك التدابير فيما تصارع الدول في شتى أنحاء أمريكا اللاتينية لإبقاء الناس بعيدا عن الشوارع، بالرغم من أوامر الحجر الصحي المفروضة منذ أسابيع في معظم الدول.

كان الفيروس أبطًا في توجيه ضربته لهذه المنطقة، لكن بدأ الشعور بقوة زحفه في بعض الأجزاء، وتحديدًا الإكوادور، حيث توفى المئات خلال الأسابيع الأخيرة، وتعرضت الأعمال في أكبر مدنها جواياكيل لضربة ساحقة.

تسأثر كولومبيا على نحو 3 آلاف حالة من بين 60 ألف حالة في أمريكا اللاتينية، معظمها مركزة في بوجوتا.

ومن أجل وقف انتشار الفيروس، بدأت بعض الدول في المنطقة اعتقال مخترقي أوامر الحجر، بينما فرضت أخرى حظر تجوال، أما العاصمة الكولومبية فاتجهت للفصل الجنساني.

جانب من كولومبيا

لكن هناك استثناءات لمن يعملون في قطاعات حيوية، مثل: خدمات الطعام، والرعاية الصحية، واستثناءات أخرى للحالات الخاصة.

ويمكن لمن يخرجون لتمشية الكلاب مغادرة المنزل لمدة 20 دقيقة، لكن أكثر من ذلك، يعرض أي شخص يخرق تلك القاعدة نفسه لغرامة بقيمة 240 دولارًا، وهو تقريبًا الحد الأدنى للأجور الشهرية في كولومبيا.

وخلال أول يومين لفرض التدبير، عاقبت الشرطة 104 سيدات و610 رجال لانتهاكهم الأمر، طبقًا لعمدة المدينة كلاوديا لوبيز، أول سيدة تقود المدينة، فضلًا عن أنه يتعين على منتهكي الأمر دفع نصف الغرامة خلال 5 أيام أو سيواجهون المحكمة.

والأربعاء الماضي، وقفت جيسيكا بينافيدس وسط الرجال على أحد الأرصفة؛ لتحاول بيع الحلوى. لم تكن ترتدي قفازات أو أقنعة واقية؛ لأنها كانت قد أعطت القناع الوحيد الموجود لديها لابنتها نيكول (3 أعوام).

جيسيكا وابنتها يقيمان في نُزل، وتتدفعان الإيجار بالليلة، لذا قالت "نخرج يوميًا. إن لم نخرج، لن نأكل".

وفي أحد الأحياء، أوقفت الشرطة سيدة لتسألها عن سبب خروجها، فيما اصطف الرجال أمام مداخل المتاجر التجارية، محاولين الحفاظ على مسافة 6  أقدام بينهم.

وقال ويليام ليجيتامون، مهندس، أثناء خروجه من متجر البقالة إنه كلما قل عدد الناس الموجودين في الشارع، كلما كان أفضل.