وأكد ابن بريك -في خطاب متلفز حول التطورات الأخيرة والتوترات العسكرية في أبين والتحشيد من مأرب إلى شقرة- أن الالتزام بالسعي للسلام يقابله التمسك بالحق في الدفاع عن الحقوق ورفض أي تجاوزات.
وقال: كنا وسنظل دعاة سلام ولأجل ذلك ذهبنا وسنذهب لأقصى الأرض بحثا عن تحقيق السلام الذي يحقق لشعبنا الأمن والاستقرار ويتيح المجال لانطلاق عجلة البناء والتنمية.
وأضاف: في المقابل سعينا للسلام نحن متمسكون بالدفاع عن حق شعبنا في الحرية والكرامة، ولن نقبل بأي تجاوزات تنتقص من كرامة شعبنا أو تتطاول على تضحيات شهدائنا الأبطال.
وقال بن بريك: كانت وما زالت قناعاتنا راسخة ومواقفنا ثابتة لا تتبدل بأن الجنوب قوي بكل أبنائه، وأن نهوضه وازدهاره مرهون بوحدة كل أطيافه ومكوناته.. نؤكد أن أيدينا ممدودة لكافة الشرفاء والمخلصين من أبناء شعبنا ممن ما زالوا في المكونات والأحزاب اليمنية وكذا فيما يسمى الشرعية. وقال إن مكانهم الطبيعي الانضمام لشعبهم، ومكانهم الحقيقي هنا في بناء وطنهم الجنوبي.