العين الإخبارية - جهاد الخطيب
نجح الجيش الليبي في إفشال محاولات مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، برئاسة فائز السراج، تجويع سكان مدينة بني وليد، وحصارها اقتصاديا عبر استهداف مخازن المواد الغذائية، والوقود بالطائرات التركية المسيرة.
وأعلن الجيش الليبي في وقت سابق، إسقاط طائرتين مسيرتين تركيتين، في المدينة التي تبعد عن طرابلس بحوالي 180 كم باتجاه الجنوب الغربى.
وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، إن الطائرتين كانتا تحاولان استهداف مخازن المواد الغذائية والوقود في المدينة.

وتمثل بني وليد أحد المواقع الاستراتيجية في ليبيا، باعتبارها نقطة الوصل بين الجنوب وبوابة السدادة التي تربطها بمصراتة.
وتكثف المليشيات الإرهابية، ضرباتها العسكرية على المدينة، كما تستهدف منازل المدنيين وممتلكاتهم كعقاب لهم على تأييدهم للجيش الليبي.
واستهدف الطيران التركي المسير سيارتي إسعاف قرب بني وليد، كما دمر موادا طبية لمساعدة المدينة لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

والأسبوع الماضي كثفت ميليشيات رئيس حكومة الوفاق فايز السراج هجومها بالطائرات التركية المسيرة على المدينة، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.
وقال عبدالله الكعيمي المحلل السياسي وأحد أبناء بني وليد، إن المليشيات كانت تهدد أهالي المدينة بتجويعهم وقصف منازلهم وممتلكاتهم.
وأضاف في تصريح لـ"العين الإخبارية" أن "مليشيات الجويلي" هددت سكان "بني وليد" بقصف المطار وتجويعهم وفرض حصار اقتصادي وتدمير أي مواد غذائية أو طبية، عقابا لهم علي تأييد سكانها الجيش الليبي.

وتقطن مدينة بني وليد قبيلة ورفلة وهي إحدى كبرى القبائل الداعمة للجيش الليبي، وتقوم بدور وطني بتأمين شريان الربط، وحلقة الوصل بين القوات المسلحة في ترهونة وطرابلس والجنوب؛ إذ تعد خط الإمداد المقبل من الجنوب للجيش الليبي في اتجاه العاصمة.