قال الشيخ رداد الهاشمي قائد لواء الفتح في كتاف صعدة ان اي معركة جانبية الان هي في خدمة العدو الحقيقي .
وكتب الشيخ رداد على صفحته بفيسبوك ” برغم اختلافنا مع أخطاء الشرعية الفادحة الا اننا في طاعة ولي الأمر والخروج عليه محرم شرعا وهذا دين الله علينا وعلى جميع المسلمين ” .
واضاف ” البوصلة الحقيقية صنعاء واي معركة حصلت او تحصل هي مساعدة للعدو الحقيقي في كسب المزيد من المكاسب على حساب اختلافنا وتشرذمنا ولكن بالمقابل لابد على الدولة بسط نفوذها ونتمنى بالسلم لا بالحرب والله المستعان ”.
وفي السياق اعتبر مراقبون سياسيون ما كتبه قائد لواء الفتح هي رسائل لطرفي التحشيد الذي تشهدة محافظة أبين جنوبي اليمن، بين قوات الحكومة الشرعية وقوات المجلس الانتقالي.
وتشهد محافظة أبين توتراً عسكرياً منذ أكثر من شهر وسط تبادل الاتهامات والتحشيد العسكري المتبادل.. وينذر التوتر والتحشيد المتبادل بانفجر الوضع عسكرياً سيما بعد فشل جهود لجنة التهدئة الجنوبية التي قادتها عدد من الشخصيات العسكرية بين الطرفين، وفشل اللقاء الذي كان من المقرر أن يتم أمس الجمعة بي طرفي النزاع برعاية من قوات التحالف في عدن.
كما تأتي رسائل الشيخ الهاشمي بعد رسالة وجهها المجلس الانتقالي، عبر دائرة الخارجية، وجهها إلى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والأمم المتحدة، والتي أكد فيها أن انفجار الوضع عسكرياً في كل من محافظتي أبين وعدن بات وشيكاً في ظل تصعيد قوات الحكومة الشرعية.
وفي نوفمبر الماضي رعت السعودية ودولة الإمارات رعت اتفاق وقعته الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي "اتفاق الرياض"، و تضمن عدداً من الاجراءات الأمنية والعسكرية والسياسية. كانت من شأنها أن تنهي الصراع والخلاف القائم بين الحكومة والانتقالي. إلاّ أن الخطوات التنفيذية لهذاء الاتفاق لم ترى التنور وانتهت المدة المحددة لتنفيذها الأمر الذي تسبب في تصعيد كل طرف ضد الأخر مع تزايد عمليات التحشيد في الشهر الأخير من الطرفين..