أخبار محلية

يوم الأسير #الفلسطيني : 570 #أسيراً في «الحجر المؤبد»!

حضرموت 21- اخبار 18/04/2020 11:25 138 مشاهدة
يوم الأسير #الفلسطيني : 570 #أسيراً في «الحجر المؤبد»!

فلسطين (حضرموت21) البيــــــــــــــان 

فيما حلت ذكرى الـ17 من أبريل أمس، «يوم الأسير الفلسطيني»، فإن معاناة الأسرى في معتقلات القمع الإسرائيلية، تبدو مضاعفة هذا العام، في ظل وباء كورونا، إذ تعدّ سجون الاحتلال مصدراً للأمراض، وحواضن للفيروسات بمختلف أشكالها، كما أن الأسرى يحتجزون في زنازين لا يدخلها الهواء، ولا تصلها أشعة الشمس، بينما مواد التنظيف والتعقيم فيها شبه معدومة.

معاناة الأسرى، تنعكس بشكل جلي على عائلاتهم، التي لا تزال تتجرع فصولاً وألواناً لا نهاية لها من الحرمان والعذاب وآلام الفراق، وازدادت هذه المعاناة قسوة وشعوراً بالمرارة، بعد منع زيارات أهالي الأسرى في تناقض عجيب، وكأن الاحتلال أصبح حريصاً على حياتهم، وهو الناقل الرسمي للأمراض التي تفتك بالمئات منهم، بل ويمعن في إهمال علاجهم!

قصص وحكايات

خلف الأبواب الموصدة في سجون الاحتلال، قصص وحكايات تتداعى لها عائلات الأسرى بالحمّى والسهر، لاسيّما في ظل انتشار وباء كورونا الذي ألقى ظلاً ثقيلاً على البشرية قاطبة.أصالة، ابنة الأسير عماد ربايعة، من بلدة ميثلون جنوب شرقي جنين، لم تكن تتجاوز السبعة أشهر، عندما اعتقل والدها، لينال حكماً بالسجن 22 عاماً، أمضى منها حتى الآن 17 عاماً، ولم تر أباها سوى مرتين في سن الطفولة، ولم تكن حينها تدرك ما يدور حولها.

نبرة حزن

كانت ملامح الغضب ونبرة الحزن بادية في صوت أصالة، التي كانت تتحدث لـ«البيان» عبر الهاتف، وقد عبّرت عن ألمها وحزنها العميق لعدم إدراج اسم والدها، ضمن أي صفقة لتبادل الأسرى، متمنية أن يتم الإفراج عنه، كي يحضر فرحها، بعد أن حُرم من حفل خطوبتها قبل عدة أشهر.

تقول أصالة: «أصبح هاجس الموت يطارد ذوي الأسرى قبل أن تقرّ أعينهم برؤية أبنائهم، فجدّي توفي قبل أن يرى والدي، وجدّتي المثقلة بالأمراض، أصبحت تعيش الهاجس ذاته، وما يشعرنا بمزيد من القلق، أن سلطات الاحتلال لا تلقي بالاً لأوضاع الأسرى في ظل وباء كورونا، وإنقاذ حياتهم من براثن الموت، خصوصاً ونحن نسمع عن انتشار هذا الوباء في دولة الاحتلال.

واكتشاف إصابات في صفوف حرّاس السجون».

مردُّ قلق أصالة، ومثلها آلاف من أبناء الأسرى في ظل هذه الجائحة، أن المخاطر الحقيقية أصبحت تتهدد الأسرى وتحيط بهم من كل جانب، فهم محتجزون في غرف مكتظة، فيما إدارات السجون ترفض إجراء الفحوصات لأي منهم، وتمنع عنهم المعقّمات وسبل الوقاية الأخرى.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...