آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

كورونا يحتجز مئات السائحين بجوار جبال الهيمالايا

كورونا يحتجز مئات السائحين بجوار جبال الهيمالايا
سياحة وسفر

العين الإخبارية

تسببت الإجراءات الاحترازية العالمية لكبح تفشي وباء كورونا المستجد، احتجاز آلاف السائحين العالقين حول العالم.

وعلق مئات السياح في العاصمة النيبالية كاتماندو، بعدما قطعت رحلتهم إلى جبال الهيمالايا بسبب تدابير العزل.  

وفوجئ العديد من السائحين الأوروبيين والصينيين، الذين نقلوا إلى العاصمة النيبالية، بحجم تفشي وباء (كوفيد-19).

ويجذب موسم الربيع في النيبال كل عام نحو 150 ألف سائح ومتسلق للجبال. 

وبسبب العزل، أغلقت السلطات المسالك الجبلية وأجبرت السياح على مغادرتها نحو المطارات أو نقاط تجمع، ونقل أكثر من 1700 شخص عبر الحافلة أو الطائرة نحو كاتماندو، التي لا يزال نحو ألف سائح عالقين فيها.

وساعد مكتب السياحة بنيبال في تنظيم عمليات الترحيل بالتنسيق مع السفارات المعنية، وأنشأ موقعاً إلكترونياً باسم "محتجزون في النيبال"، وغادر أكثر من 4 آلاف أجنبي حتى الآن البلاد على متن رحلات استثنائية إلى أستراليا وأوروبا والولايات المتحدة.

وقالت السائحة الليتوانية ألكسندرا تيراندجاكا "أحياناً أشعر بالهلع، وأسأل نفسي ماذا يجري". 

وقالت تيراندجاكا، التي تزور النيبال منذ 3 أسابيع مع خطيبها كارليس زيمكيه "لم نتوقع أن نرى هذا عند عودتنا (من الرحلة)، الأمور تغيرت جذرياً".  

وأضافت "الأيام الأولى كانت الأصعب لأن المطاعم والمتاجر كانت مغلقة. كان الموظفون في فندقنا يقدمون لنا الطعام".

ولا تعرف تيراندجاكا وخطيبها متى سيعودان إلى بلدهما.