آخر الأخبار
مؤرخ إسرائيلي يصدم إسرائيل: حماس حققت نصرا عسكريا مذهلا وأذلت الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر   •   بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •  
أخبار محلية

أردوغان يكبل المعارضة في معركتها ضد كورونا

أردوغان يكبل المعارضة في معركتها ضد كورونا
سياسة

العين الإخبارية

بدأ نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحقيقا في حملة تبرعات أطلقتها المعارضة للمساهمة في الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويواجه أردوغان اتهامات بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات وقائية لاحتواء الفيروس القاتل. 

وبحسب صحيفة زمان التركية، فإن السلطات الأمنية فتحت تحقيقاً مع عمدتي بلديتي إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو وأنقرة منصور يافاش لإطلاقهما حملة تبرعات لدعم جهود الحد من انتشار فيروس كوورنا. 

وينتمي كل من أكرم إمام أوغلو ومنصور يافاش إلى حزب الشعب الجمهوري المعارض، الذي يتسبب في "صداع سياسي" دائم لنظام أردوغان.  

وضيق أردوغان الخناق على تحركات المعارضة بتوجيه وزارة داخليته لتجميد حسابات بنكية لحملات تبرعات أطلقتها بلديتا أنقرة وإسطنبول في 31 مارس/آذار الماضي لمواجهة كورونا.

وانتقدت المعارضة التركية الازدواجية التي يتعامل بها أردوغان؛ إذ أزاح الستار عن حملة تبرعات بدعوى مساعدة ذوي الدخل المنخفض جراء تفشي كورونا، جمع من خلالها 1.5 مليار ليرة تركية (22 مليون دولار) في حين جمد كل تحرك مماثل للمعارضة. 

وفي العاشر من أبريل/نيسان الجاري، كلف وزير الداخلية التركية مفتشاً للتحقيق في قضية جمع التبرعات مع رئيسي بلديتي أنقرة واسطنبول، وفقًا لما أكده أكرم إمام أوغلو لصحيفة سوزجو المعارضة. 

وتحدث إمام أوغلو عن خطوة أردوغان قائلا: "يمكن للسلطات إطلاق تحقيقات، لكن تجميد الحساب الذي جمع فيه أموال الأتراك هو موقف بائس يرثى له. ومن أمر بهذا هو أيضًا يعتبر جزءًا من هذا البؤس". 

وطالب رئيس بلدية إسطنبول المعارض بإلغاء تجميد 900 ألف ليرة تركية (130 ألف دولار) من الأموال التي تبرع بها الأتراك لحساب البلدية المخصص لمكافحة تداعيات وباء كورونا بعد مصادرتها واحتجازها من قبل أحد البنوك المملوكة للدولة.

ونهاية مارس/أذار الماضي، أطلق أردوغان حملة لجمع التبرعات لمواجهة التداعيات الاقتصادية للفيروس، دون التطرق للمليارات التي تكتنزها عائلته من أموال الشعب. 

ولاقت الحملة انتقادات حادة من أحزاب المعارضة التي اعتبرت أن هذه الخطوة اعتراف بإفلاس الدولة، كما قوبلت بحالة كبيرة من الاستهجان والتذمر والتهكم عبر مواقع التواصل. 

وفي مطلع أبريل/نيسان الجاري، فوجئت أحزاب تركية بتعميم أرسلته وزارة الداخلية لجميع الولايات تمنع فيه أي حملات لجمع تبرعات تقوم بها بلديات تابعة للمعارضة لمواجهة فيروس كورونا. 

وفي محاولة لكسب تعاطف المواطنين، أعلن أردوغان التبرع براتبه الشخصي لمدة 7 أشهر، غير أن المعارضة شنت حملة انتقادات كبيرة واصفة التبرع الرئاسي بالهزيل مقارنة بثرواته المقدرة بالمليارات. 

 ووفق وسائل إعلام تركية، يملك أردوغان وعائلته ثروة تقدر بأكثر من 50 مليار دولار، ومشاريع واستثمارات في دول أوروبية وأفريقية بقيمة 10 مليارات دولار. 

كما يشيد قصرا يكلف البلاد أكثر من 450 مليون يورو، ولديه طائرة خاصة حصل عليها كـ"هدية" من أمير قطر تبلغ قيمتها نحو 500 مليون دولار.