آخر الأخبار
​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •  
أخبار محلية

ماهي السفارة التي تواصل معها خالد الرويشان قبل اعتقاله وهل كانت سببا للإعتقال!

التغيير نت- أخبار 19/04/2020 18:42 247 مشاهدة
ماهي السفارة التي تواصل معها خالد الرويشان قبل اعتقاله وهل كانت سببا للإعتقال!

كان منشور الأستاذ خالد الرويشان وزير الثقافة الأسبق تحت عنوان " إلى سفارتنا في السعودية " هو آخر منشور كتبه قبل اعتقاله بلحظات من قبل جماعة الحوثي الانقلابية في صنعاء .
موقع المستقبل أونلاين يعيد نشر المنشور الذي كتبه على حائطه في الفيس بوك .
 
إلى سفارتنا في السعودية!
بعض العمال اليمنيين البسطاء المحشورين في عِزَبِهم وبسبب الحظر يتهاوون جوعاً!
عندي أخبار مريعة!
قليلا من الشعور بالمسؤولية ياناس!
قليلا من الواجب .. من الرأفة!
لم يكن هؤلاء المكافحون بحاجة لعونكم في أي وقت مادامت سواعدهم مشمّرة
بينما عشتم على دمهم وعرَقهم أزمانا بالرسوم والجوازات والتجديدات ...الخ!
اليوم آن أن تردّوا الدَّين!
الآلاف محجوزون محظورون في عِزَب مساكنهم
ورمضان على الأبواب
تحركوا .. تحركوا 
لم تستفد سفارة يمنية في العالم من رسوم المغتربين اليمنيين كما استفدتم وأخذتم!
ولم تصبر جالية يمنية في أي بلد على سفارة كما هي صابرة عليكم يا سفارتنا في الرياض!
بعض العمال اليمنيين البسطاء المحشورين في عِزَبِهم وبسبب الحظر يتهاوون جوعاً!
عندي أخبار مريعة!
قليلا من الشعور بالمسؤولية ياناس!
قليلا من الواجب .. من الرأفة!
لم يكن هؤلاء المكافحون بحاجة لعونكم في أي وقت مادامت سواعدهم مشمّرة
بينما عشتم على دمهم وعرَقهم أزمانا بالرسوم والجوازات والتجديدات ...الخ!
اليوم آن أن تردّوا الدَّين!
الآلاف محجوزون محظورون في عِزَب مساكنهم
ورمضان على الأبواب
تحركوا .. تحركوا 
لم تستفد سفارة يمنية في العالم من رسوم المغتربين اليمنيين كما استفدتم وأخذتم!
ولم تصبر جالية يمنية في أي بلد على سفارة كما هي صابرة عليكم يا سفارتنا في الرياض!