آخر الأخبار
خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •  
أخبار محلية

عرض الصحف البريطانية_في الغارديان: مخاوف من "موجة ثانية" لتفشي وباء كورونا

صحيفة المرصد- اخبار 21/04/2020 08:33 227 مشاهدة
عرض الصحف البريطانية_في الغارديان: مخاوف من "موجة ثانية" لتفشي وباء كورونا

نشرت الغارديان تقريرا لمراسل الشؤون الصحية بيتر بومونت بعنوان "هل ستكون هناك موجة ثانية لوباء كورونا"؟

يقول بومونت إنه في الوقت الذي بدأت فيه بعض الدول التفكير في تخفيف إجراءات الحظر الصحي والإغلاق الاقتصادي، أعربت بريطانيا وألمانيا عن مخاوف من اندلاع موجة جديدة للوباء.

ويوضح الكاتب أن الأوبئة التي اندلعت في السابق شهدت أنماطا مختلفة مثل وباء الإنفلونزا الذي تفشى عام 1918 وقتل أكثر من 50 مليون شخص ويعتبره البعض مرجعا للأوبئة التي تفشت على عدة مراحل كانت كل مرحلة منها أكثر فتكا من التي تسبقها.

ويشير بومونت إلى أوبئة أخرى من الانفلونزا بينها وباء وقع بين عامي 1957 و 1968 تفشى على عدة موجات، كما حدث أيضا مع فيروس انفلونزا "إتش1 إن1" عام 2009 الذي بدأ بموجة أول في شهر أبريل/ نيسان ثم موجة ثانية في الخريف في الولايات المتحدة ونصف الكرة الأرضية الشمالي.

ويضيف أن دارسي هذه الأنماط من التفشي الوبائي يستخدمون نماذج محاكاة تراعي عدة شروط، بينها أساليب استخدام اللقاحات وطرق عملها وسلوك الفيروسات وممارسات السلطات الصحية في مواجهة الوباء علاوة على السلوك المجتمعي ونسب المواطنين الذين يحصلون على مناعة من الأوبئة ويطلق عليها "مناعة القطيع".

ويشير الصحفي إلى أنه بالرغم من اختلاف أنماط تفشي الأوبئة في الموجة الثانية إلا أن هناك دوما مخاوف مشتركة، حيث أن الموجات الثانية للتفشي تشهد عودة الأوبئة لإصابة البشر بشكل سريع.

ويقول بومونت إن الإنذار الأول جاء من سنغافورة التي تشهد تصاعدا سريعا لأعداد المصابين بالوباء رغم الثناء العالمي الذي نالته بعد تصديها السريع والفعال للموجة الأولى، كما حدث الأمر نفسه في الصين التي تمكنت من القضاء على التفشي الأول في مقاطعة هوبي لكنها الآن تشهد تفشيا للوباء في مقاطعات الشمال.

ويوضح أن الخبراء يرون أن الموجة الثانية ستحدث بشكل أوضح بالتزامن مع تخفيف إجراءات الحظر، وهذا يحدث عندما يشعر الساسة والمواطنون بالإحباط من هذه الإجراءات ويتمردون عليها ما يدفع الحكومات لتخفيف إجراءات العزل وبالتالي يعاود الفيروس التفشي.

"مظاهرة صحية"
ونشرت صحيفة الإندبندنت تقريرا لمراسلة شؤون الشرق الأوسط بل ترو بعنوان "آلاف الإسرائيليين يتظاهرون مع مراعاة المسافات الآمنة ويتهمون نتنياهو بتدمير الديمقراطية".

تقول ترو إن آلاف المواطنين في إسرائيل خرجوا للتظاهر ضد بنيامين نتنياهو في تل أبيب مع مراعاة شروط الأمان حيث ارتدوا الكمامات الطبية وحرصوا على الإبقاء على مسافة أكثر من متر بين كل شخص والمحيطين به من كل الاتجاهات.

وتضيف ترو أن أكثر من 20 ألفا من المتظاهرين تجمعوا في ميدان رابين أحد معالم المدينة واتهموا رئيس الوزراء نتنياهو بتدمير النظام الديمقراطي في البلاد باستخدام الأوضاع الراهنة كمبرر للبقاء في السلطة.

وتوضح ترو أن المتظاهرين الذين رفعوا الأعلام السوداء اتهموا نتنياهو باستخدام التدابير الصحية الطارئة المفروضة لمجابهة تفشي وباء كورونا عالميا للبقاء في منصبه وتشكيل حكومة طوارئبالتعاون مع منافسه في الانتخابات وزعيم تحالف أزرق وأبيض بيني غانتس والذي كان يشغل سابقا منصب رئيس أركان الجيش.

وتشير ترو إلى أن إسرائيل التي شهدت حتى الآن 13600 إصابة بالفيروس توفي منهم 177 شخصا أقرت قوانين صارمة ضمن مساعيها للتصدي للوباء بينها قوانين أمنية تتيح لأجهزة الاستخبارات الداخلية تتبع الهواتف النقالة للمواطنين ومعرفة تحركاتهم.

وتقول المراسلة إن المتظاهرين طالبوا غانتس بعدم التورط في ممارسات نتنياهو.