

رسالتي إلى العالم
وبطارية الهاتف على وشك النفاذ وعند حلول التاسعة وواحد وثلاثين دقيقة بتوقيت عدن 2.31 بتوقيت نيويورك من مساء الجمعة 17/4/2020 رن هاتفي فكان محدثي السيد بلال من برنامج الغذاء العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة (الفاو)و من رقم محجوب طبعا مدموغا بعبارة (غير معروف) ولكنة لبنانية كمايبدوا من حديثه معي يطلب موافقتي الاجابة عن اسئلة برنامج الغذاء العالمي بشان تغذية افراد الاسرة وهي ليست المرة الأولى بالطبع يطلبون مني كهذا ومحور اسئلتهم عن مقدار مانتناوله كأسرة من كميات الحبوب والزيت والسمك وووو وعدد المرات التي نتناول فيها السمك او اللحوم في الأسبوع وكل ثلاثة أيام كماهي في المرات السابقة لكنني وقبل البدء في الاجابات قلت لمحدثي ياريت تسألني مستر بلال عن الكهرباء ووضع الكهرباء وحال الأطفال من حولي وهم يصرخون من لفحات الحرارة في صيف لاهب ولسعات البعوض ووحشة الظلام الدامس.
قلت له عزيزي أنا في الظلام والحر ومثل أسرتي الان مئات آلاف الأسر في عدن وابين ولحج وشبوة وربما حضرموت والمهرة.
قد لاتسعفني بطارية الهاتف من أتمام الإجابات التي حددها بعشر دقائق.ناهيك ان صراخ الأطفال من حولي الأن قدلايمنحني فرصة سماع أسئلتكم الحميدة
سيد بلال.
من أعلى منبر دولي تكرم مشكور بحمل رسالتي الى دول مجلس الأمن والتحالف العربي وحكومة هادي.
دعك من كمية الحبوب والزيت والخضار الآن. هل ستحمل رسالتي واجابتي التي تختزل مساتنا المستمرة؟ .
اللهم إني بلغت.
وأنت يامستر بلال أبلغ شكوانا ومعاناتنا اليكم وعبركم الى دول دائمة العضوية ودول الجمعية العمَومية للأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي لعل وعسى تبلغ الرسالة.
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...