أخبار محلية

إسبانيا تعتقل 3 دواعش بينهم مطرب مصري الأصل

إسبانيا تعتقل 3 دواعش بينهم مطرب مصري الأصل
سياسة

العين الإخبارية - صالح حسن

اعتقلت قوات مكافحة الإرهاب الإسبانية، اليوم الثلاثاء، 3 إرهابيين ينتمون لتنظيم داعش، أحدهم مطرب بريطاني من أصول مصرية، وارتكب جرائم عنيفة بسوريا.

ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن مصادر بالشرطة قولها إن المصري عبد المجيد عبد الباري هو "الإرهابي الأجنبي" الذي اعتقل في مداهمة بحي ألمرية أمس.

ووصفت السلطات عبد الباري بأنه "أحد أكثر الإرهابيين المطلوبين في أوروبا وصاحب ملف عنيف للغاية وسجل إجرامي دامي في صفوف داعش".

وقالت الشرطة إن عبد الباري واثنين آخرين كانوا يختبئون في شقة في ألمرية بعد تسللهم إلى إسبانيا من شمالي إفريقيا واستغلوا جائحة فيروس كورونا للتواري عن الأنظار.

وألقي القبض على عبد الباري خلال الساعات الأولى من صباح أمس بمنطقة ألمرية الشهيرة باسم سيرو دي سان كريستوبال.

وأوضحت الشرطة اليوم أن عملاءها نفذوا "عملية لمكافحة الإرهاب" بلغت ذروتها باعتقال 3 بينهم أحد المطلوبين من عناصر داعش الإرهابيين المطلوبين في أوروبا.

وأوضحت الشرطة أنها تمكنت، بعد تحقيقات معقدة، من تحديد ظروف وصوله إلى ساحل ألمرية، وكذلك تحركاته اللاحقة، مما أدى في النهاية إلى تحديد مكانه واعتقاله.

وأشار البيان إلى أن المعتقلين التزموا إجراءات أمنية مشددة، في رحلتهم من شمالي إفريقيا إلى إسبانيا وخلال تحركاتهم في ألمرية.

عبد المجيد عبد الباري الذي اعتقد أنه جزار داعش

وعبد الباري، مغني الراب البريطاني، هو نجل عادل عبد الباري الذي اتهم بالضلوع في تفجيري السفارتين الأمريكيتين بكينيا وتنزانيا اللذين أسفرا عن مقتل أكثر من 200 شخص في التسعينات.

ولد عبد الباري في مصر ولكنه انتقل إلى المملكة المتحدة في السادسة من العمر بعد إطلاق سراح والده من السجن وحصوله على حق اللجوء السياسي.

عاش في لندن واشتهر كمغني راب طموح، وعرف باسم ليرستس جين أو إل جيني، لكنه تبنى الفكر المتطرف وسافر إلى سوريا ليلتحق بداعش في 2013.

نشر عبد الباري فيديوهات تحمل تهديدات للغرب، بل ونشر صورة لنفسه وهو يحمل رأسا مقطوعا لجندي سوري.

صورة نشرها عبد الباري لنفسه وهو يمسك برأس جندي سوري

في عام 2015 ، انفصل عبد الباري عن داعش ولجأ إلى تركيا بعد فراره من سوريا.


وفي العام نفسه سجن والده في الولايات المتحدة لدوره في تفجيرات السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا العام 1998.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2015، حاول عبد الباري إقناع فتاة إسبانية بالانضمام إليه في تركيا والزواج منها، لكن السلطات الإسبانية أحبطت الخطة.