بينما تخطت فرنسا عتبة 20 ألف حالة وفاة 158 إصابة بفيروس كورونا المستجد، توقعت دراسة حديثة لمعهد باستور الفرنسي أن نحو 6% من الفرنسيين سيكونون مصابين بالمرض حتى 11 مايو/أيار المقبل.
وأوضحت الدراسة أن البلاد ستتعرض لموجة ثانية من الوباء إذا تم رفع جميع إجراءات الحجر الاحترازية المفروضة على البلاد بعد 11 مايو/أيار، فيما أوصت بضرورة أن تكون عملية رفع الإجراءات تدريجية للغاية.
ووفقا للدراسة الفرنسية، فإن نحو 3.7 مليون شخص سيكونون مصابين بفيروس كورونا المستجد بحلول 11 مايو/أيار.
وقال مؤلف الدراسة سيمون كوتشميز لمحطة "فرانس إنفو" التلفزيونية الفرنسية "إنه حتى تكون المناعة الجماعية كافية لتجنب الموجة الثانية ستكون هناك حاجة إلى 70% من الأشخاص الذين يتمتعون بالحصانة، نحن أقل بكثير".
وتابع "بناء على ذلك بعد فترة إلغاء الحجر، إذا أردنا تجنب موجة رئيسية ثانية، يجب الحفاظ على التدابير".
وأجرى الدراسة معهد باستور بالتعاون مع وكالة الصحة العامة في فرنسا، والمعهد الوطني الفرنسي للصحة والدراسات الطبية، فيما تستند إلى النماذج الرياضية والإحصائية.
التوزيع الجغرافي للإصابات
من جانبها، أشارت صحيفة "لوموند" الفرنسية إلى أن هذه النسبة تختلف من منطقة إلى أخرى، موضحة أنه في إقليم "إيل دو فرانس" أو في "جراند إيست" المناطق الأكثر تأثرا بالمرض، إذ يقدر علماء الأوبئة أن معدل الإصابة 12% من سكان الإقليم في المتوسط، لكنه ينخفض إلى أقل من 2% في "نوفيل أكويتين"، وبريتاني أو في "باي دو لا لوار".
وتوضح الدراسة أن 0.53% من المصابين يموتون بسبب المرض، كما أن الإصابة تختلف باختلاف العمر والجنس، مشيرة إلى أن "الرجال أكثر عرضة للوفاة عندما يصابون بالعدوى من النساء (لديهم خطر أعلى بنسبة 50% من النساء) وهذا الاختلاف يزداد مع تقدم العمر"، وبالتالي فإن معدل الوفيات هو 13% عند الرجال فوق 80 سنة.