آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •  
أخبار محلية

الفنان أيوب طارش بعد صمت طويل يغني عن الحرب والمسيقار فتحي يعزف على العود ... فيديو

التغيير نت- أخبار 23/04/2020 08:30 643 مشاهدة

أطلق الفنان والملحن اليمني أيوب طارش عبسي (1942)، مؤخراً، أغنيته الجديدة "شعارنا إنسانية"، وهي من ألحانه وكلمات الشاعر عبد الله الخميسي ومشاركة الموسيقار أحمد فتحي في العزف على العود، وإنتاج مجموعة صفوان الناشري الاستثمارية.

 يعود طارش من خلال الأغنية للتذكير بقيم المحبة والوئام والتعايش مع الحث على التمسك بالنظام وتضامن والبر من أجل تحقيق السلام، وضرورة نبذ العنف والاقتتال بين الناس مهما اختلفت انتماءاتهم ومعتقداتهم وسلالاتهم.

تأتي الأغنية كرسالة فنّية ضد الحرب، التي يعانيها اليمن منذ إعلان التحالف، نهاية أذار/ مارس 2015، حربه على اليمن، فيما أسميت حينها بـ "عاصفة الحزم" المستمرة حتى اليوم في حصد أرواح المدنيين دون تحقيق أي من أهدافها المعلنة. من جانب آخر، ترفع الأغنية شعار الإنسان أولاً، كثيمة تحاول من خلالها تحطيم كل جدران العنصرية والطائفية والمناطقية التي تغرق فيها معظم البلدان العربية، وظلت ثغرة كبيرة استطاع من خلالها أعداء المنطقة تغذية نيران الحقد والكراهية بين أبنائها.

 تقول كلمات الأغنية: "بالحب ضمدنا الجراح، للسلم ألقينا السلاح، حي على خير الكفاح". هذا المقطع يحمل دلالة واضحة أراد من خلالها الشاعر أن يقول إن بناء الأوطان لا يتأتى إلا في حالة السلم والرخاء والاستقرار، وبعيداً عن الاقتتال والحرب، التي لا تخلف سوى الدمار والجوع والمرض، وتعرّض البلد لمخاطر الأطماع الخارجية. وذلك يتجلى من خلال ألبوم الأغنية؛ الذي يتضمن مشاهد مؤلمة للقصف والخراب والبنية التحتية والمساكن والمزارع المدمرة، والتعليم المفقود والحقوق المنتهكة بين ركام وأدخنة الحرب.

يطغى الأسلوب الإنساني على مشاهد الألبوم الذي أخرجه وليد العلفي، ومثّله سليم معيص، من خلال صور الأطفال وهم يحتضنون خيبات براءتهم المسلوبة، مع أخرى تتضمن ما يبيّن حالة التشرد والنزوح في البلد الأكثر فقراً في المنطقة، وكذا الجوع الذي جعل بعض سكان اليمن يعتمدون على أوراق الشجر كغذاء في ظل ارتفاع عدد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية بشكل مستمر إلى نحو 14 مليون شخص، نتيجة الحرب. وتعد الأغنية التي تأتي بعد توقف دام عدة سنوات، رسالة موجّهة لغرض سياسي أو إنساني، بصرف النظر عن مستواها الفني الجمالي كأغنية لفنان في السبعينات من عمره وعلى قدرٍ عالٍ من الخبرة.

وكان الفنان  أيوب قد ابتعد عن المشهد الفني عقب الأحداث التي تلت ثورة 11 شباط/ فبراير في العام 2011، بعد ألبوم صوفي تبتّلي لاقى إعجاب الكثيرين، ليبدأ الفنان بعده رحلة طويلة مع ظروف صحية ومعيشية غاية في الصعوبة، أطلقت معها حملات تبرع للعلاج من قبل طلاب وشباب يرون فيه مدرسة فنية، وشخصية استثنائية وهبت التراث اليمني الكثير من الجهد والإبداع دون مقابل، فأثمر ذلك تطويراً وجمالاً.